دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٠ - حديث
١٣/ ٢ ٢
النُّطفَةُ
الكتاب:
«إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً».[١]
الحديث:
٩٨٥. رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سُئِلَ عَن قَرارِ ماءِ الرَّجُلِ و ماءِ المَرأَةِ فَقالَ: أمّا قَرارُ ماءِ الرَّجُلِ، فَإِنَّهُ يَخرُجُ ماؤُهُ مِنَ الإِحليلِ، و هُوَ عِرْقٌ يَجري في ظَهرِهِ حَتّى يَستَقِرَّ قَرارَهُ فِي البَيضَةِ اليُسرى، و أمّا ماءُ المَرأَةِ، فَإِنَّ ماءَها فِي التَّريبَةِ يَتَغَلغَلُ لا يَزال يَدنو، حَتّى يَذوقَ عُسَيلَتَها.[٢]
١٣/ ٢ ٣
سَوائِلُ البُروستاته
٩٨٦. الكافي عن محمّد بن مسلم: قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام: رَجُلٌ بالَ و لَم يَكُن مَعَهُ ماءٌ، فَقالَ:
يَعصِرُ أصلَ ذَكَرِهِ إلى طَرَفِهِ ثَلاثَ عَصَراتٍ و يَنتُرُ طَرَفَهُ، فَإِن خَرَجَ بَعدَ ذلِكَ شَيءٌ فَلَيسَ مِنَ البَولِ، و لكِنَّهُ مِنَ الحَبائِلِ.[٣]
٩٨٧. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: إنَّ كُلَّ فَحلٍ يُمذي، فَإِذا كانَ المَنِيُّ، فَفيهِ الغُسلُ.[٤]
[١] الإنسان: ٢.
[٢] تاريخ دمشق، ج ١٦، ص ٣٧٤، ح ٣٩٧٢ عن خزيمة بن حكيم السلمي، كنز العمّال، ج ١٣، ص ٣٨٦، ح ٣٧٠٤٣.
[٣] الكافي، ج ٣، ص ١٩، ح ١، تهذيب الأحكام، ج ١، ص ٢٨، ح ٧١، مستطرفات السرائر، ص ٧٤، ح ١٤ عن أبان بن تغلب عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار، ج ٨٠، ص ٢٠٥، ح ١٥.
[٤] المصنّف لابن أبي شيبة، ج ١، ص ١١٣، ح ٢، نصب الراية، ج ١، ص ٩٤ عن محمّد بن الحنفيّة و كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام، كنز العمّال، ج ٩، ص ٣٣٤، ح ٢٦٣٠١.