دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٨ - ١٢/ ٣ آنچه استخوان هاى ساق و پا را محكم مى كند
١٢/ ٤
ما يُلَيِّنُ المَفاصِلَ
٩٧٣. طبّ الأئمّة عن الأزرق بن سليمان: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الإِجّاصِ، فَقالَ:
نافِعٌ لِلمِرارِ، و يُلَيِّنُ المَفاصِلَ؛ فَلا تُكثِر مِنهُ فَيُعَقِّبَكَ رِياحاً فِي مَفاصِلِكَ.[١]
١٢/ ٥
ما يُرخِي المَفاصِلَ
٩٧٤. الإمام الكاظم عليه السلام: شَعرُ الجَسَدِ إذا طالَ، قَطَعَ ماءَ الصُّلبِ، و أرخَى المَفاصِلَ، و وَرَّثَ الضَّعفَ وَ السِّلَّ.[٢]
١٢/ ٦
ما يَنفَعُ لِوَجَعِ الخاصِرَةِ
٩٧٥. قصص الأنبياء عن عبد اللّه بن سنان: سَأَلَ أبي أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام: هَل كانَ عيسى عليه السلام يُصيبُهُ ما يُصيبُ وُلدَ آدَمَ؟
قالَ: نَعَم، و لَقَد كانَ يُصيبُهُ وَجَعُ الكِبارِ في صِغَرِهِ، و يُصيبُهُ وَجَعُ الصِّغارِ في كِبَرِهِ، و يُصيبُهُ المَرَضُ.
و كانَ إذا مَسَّهُ وَجَعُ الخاصِرَةِ في صِغَرِهِ و هُوَ مِن عِلَلِ الكِبارِ قالَ لِامِّهِ: ابغي لي عَسَلًا و شونيزاً و زَيتاً فَتَعجِني بِهِ، ثُمَّ ائتيني بِهِ.
فَأَتَتهُ بِهِ فَكَرِهَهُ.
فَتَقولُ: لِمَ تَكرَهُهُ و قَد طَلَبتَهُ؟!
فَقالَ: هاتيهِ، نَعَتُّهُ لَكِ بِعِلمِ النُّبُوَّةِ، و أكرَهتُهُ لِجَزَعِ الصَّبا. و يَشُمُّ الدَّواءَ، ثُمَّ يَشرَبُهُ بَعدَ ذلِكَ.[٣]
[١] طبّ الأئمّة لابني بسطام، ص ١٣٦، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ١٨٩، ح ١.
[٢] مستطرفات السرائر، ص ٥٧، ح ١٨ عن عليّ بن يقطين، بحار الأنوار، ج ٧٦، ص ٩١، ح ١٢.
[٣] قصص الأنبياء، ص ٢٧٠، ح ٣١٥، بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ١٧٠، ح ٤.