دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٤ - ١٠/ ٨ به كار گرفتن نوره براى زدودن موهاى بدن
٩٢٨. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: مَن كانَ يُؤمِنُ بِاللّهِ وَ اليَومِ الآخِرِ فَلا يَترُك عانَتَهُ فَوقَ أربَعينَ يَوماً، ولا يَحِلُّ لِامرَأَةٍ تُؤمِنُ بِاللّهِ وَ اليَومِ الآخِرِ أن تَدَعَ ذلِكَ مِنها فَوقَ عِشرينَ يَوماً.[١]
٩٢٩. الكافي عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه: دَخَلتُ مَعَ أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام الحَمّامَ، فَقالَ لي: يا عَبدَ الرَّحمنِ اطَّلِ، فَقُلتُ: إنَّمَا اطَّلَيتُ مُنذُ أيّامٍ.
فَقالَ: اطَّلِ؛ فَإِنَّها طَهورٌ.[٢]
٩٣٠. الإمام الصادق عليه السلام: طَليَةٌ فِي الصَّيفِ خَيرٌ مِن عَشرٍ فِي الشِّتاءِ.[٣]
٩٣١. الإمام الرضا عليه السلام: إذا أرَدتَ ألّا يَبثَرَ[٤] [بَدَنُكَ]، ولا يُصيبُكَ قُروحٌ ولا شِقاقٌ ولا سَوادٌ، فَاغسِل بِالماءِ البارِدِ قَبلَ أن تَتَنَوَّرَ.
و مَن أرادَ دُخولَ الحَمّامِ لِلنّورَةِ، فَليَتَجَنَّبِ الجِماعَ قَبلَ ذلِكَ بِاثنَتَي عَشرَةَ ساعَةً، و هُوَ تَمامُ يَومٍ، وَ ليَطرَح فِي النّورَةِ شَيئاً مِنَ الصَّبِرِ وَ القاقيا وَ الحُضَضِ، أو يَجمَعُ ذلِكَ و يَأخُذُ مِنهُ اليَسيرَ إذا كانَ مُجتَمِعاً أو مُتَفَرِّقاً.
ولا يُلقي فِي النّورَةِ مِن ذلِكَ شَيئاً، حَتّى تُماثَ النّورَةُ بِالماءِ الحارِّ الَّذي يُطبَخُ فيهِ البابونَجُ و المَرزَنجُوشُ، أو وَردُ البَنَفسَجِ اليابِسِ؛ و إن جَمَعَ ذلِكَ
أخَذَ مِنهُ اليَسيرَ مُجتَمِعا أو مُتَفَرِّقا قَدرَ ما يَشرَبُ الماءُ رائِحَتَهُ.
وَ ليَكُن زرنِيخُ النّورَةِ مِثلَ ثُلثِها. و يَدلُكُ الجَسَدَ بَعدَ الخُروجِ مِنها ما يَقطَعُ ريحَها كَوَرَقِ الخَوخِ، و ثَجيرِ العُصفُرِ، وَ الحِنّاءِ، وَ السُّعدِ وَ الوَردِ.
و مَن أرادَ أن يَأمَنَ النّورَةَ و يَأمَنَ إحراقَها، فَليُقلِل مِن تَقليبِها، وَ ليُبادِر إذا عُمِلَت في غَسلِها، و أن يَمسَحَ البَدَنَ بِشَيءٍ مِن دُهنِ وَردٍ. فَإن أحرَقَت وَ العِياذُ بِاللّهِ اخِذَ عَدَسٌ مُقَشَّرٌ فَيُسحَقُ بِخَلٍّ وَ ماءِ وَردٍ[٥]، و يُطلى عَلَى المَوضَعِ الَّذي أحرَقَتهُ النّورَةُ؛ فَإِنَّهُ يَبرَأُ بِإِذنِ اللّهِ.
وَ الَّذي يَمنَعُ مِن تَأثيرِ النّورَةِ لِلبَدَنِ هُوَ أن يُدلَكَ عَقيبَ النّورَةِ بِخَلِّ عِنَبٍ، و دُهنِ وَردٍ دَلكاً جَيِّداً.[٦]
[١] الكافي، ج ٦، ص ٥٠٦، ح ١١ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ١١٩، ح ٢٦٠، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ١٣٩، ح ٣٥٢، الجعفريّات، ص ٢٩ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله و فيه إلى« أربعين يوماً»، بحار الأنوار، ج ٧٦، ص ٩١، ح ١٤.
[٢] الكافي، ج ٦، ص ٥٠٥، ح ٢ وص ٤٩٨، ح ٩ عن عليّ بن أبي حمزة نحوه.
[٣] الكافي، ج ٦، ص ٥٠٦، ح ١٢ عن عمّار الساباطي.
[٤] في بعض نسخ المصدر، و بحار الأنوار:« استعمال النُّورة» بدل« ألّا يبثر».
[٥] في بحار الأنوار:« ... يُسحَقُ ناعِما، و يُدافُ في ماءِ وَردٍ و خلٍّ ...».
[٦] طبّ الإمام الرضا عليه السلام، ص ٣١، بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٣٢٢.