دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٤ - ج سويق
٨٧٦. الإمام الكاظم عليه السلام: السَّويقُ و مَرَقُ لَحمِ البَقَرِ يَذهَبانِ بِالوَضَحِ.[١]
٨٧٧. عنه عليه السلام: مَرَقُ لَحمِ البَقَرِ مَعَ السَّويقِ الجافِّ يَذهَبُ بِالبَرَصِ.[٢]
راجع: ج ٢، ص ٤٩٤، ح ٢٠٣٥ و ٢٠٣٦.
٩/ ٨
ما يَنفَعُ لِعِلاجِ البَهَقِ
٨٧٨. الكافي عن أحمد بن الحسن الجلّاب عن بعض أصحابنا: شَكا رَجُلٌ إلى أبِي الحَسَنِ عليه السلام البَهَقَ، فَأَمَرَهُ أن يَطبَخَ الماشَ و يَتَحَسّاهُ و يَجعَلَهُ في طَعامِهِ.[٣]
٨٧٩. مكارم الأخلاق عَنِ الإمامِ الرِّضا عليه السلام و سَأَلَهُ بَعضُ أصحابِهِ عَنِ البَهَقِ: خُذِ الماشَ الرَّطبَ في أيّامِهِ، و دُقَّهُ مَعَ وَرَقِهِ، وَ اعصِرِ الماءَ، وَ اشرَبهُ عَلَى الرِّيقِ، وَ اطلِهِ عَلَى البَهَقِ.
قالَ: فَفَعَلتُ، فَعوفيتُ.[٤]
٨٨٠. طبّ الأئمّة عن عبد اللّه بن سنان: شَكا رَجُلٌ إلى أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام الوَضَحَ و البَهَقَ، فَقالَ: ادخُلِ الحَمّامَ وَ اخلُطِ الحِنّاءَ بِالنّورَةِ و أطلِ بِهِما؛ فَإِنَّكَ لا تُعاني بَعدَ ذلِكَ شَيئاً.
قالَ الرَّجُلُ: فَوَ اللّهِ ما فَعَلتُهُ إلّا مَرَّةً واحِدَةً، فَعافانِيَ اللّهُ مِنهُ، و ما عادَ بَعدَ ذلِكَ.[٥]
[١] الكافي، ج ٦، ص ٣١١، ح ٧ عن يحيى بن مساور.
[٢] مكارم الأخلاق، ج ٢، ص ٢٢٧، ح ٢٥٤٩.
[٣] الكافي، ج ٦، ص ٣٤٤، ح ١، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٤٠٦، ح ١٣٧٨ نحوه، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٢٥٦، ح ٢.
قال المجلسي قدس سره: اعلم أنّ البرص نوعان: أبيض و أسود، و كذا البهق، و الفرق بينهما أنّ البهق مخصوص بالجلد ولا يغور في اللحم، و البرص بنوعيه يغور فيه( بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٢٥٨).
[٤] مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٤٠٦، ح ١٣٧٩، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٢٥٦، ح ١.
[٥] طبّ الأئمّة لابني بسطام، ص ٧١، بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٢١١، ح ٤.