دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٨ - د آداب مسواك زدن
٦٣٠. الكافي عن عليّ بن محمّد رفعه: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَستاكُ عَرضاً.[١]
٦٣١. الإمام الصادق عليه السلام: مَنِ استاكَ فَليَتَمَضمَض.[٢]
ه ما يَنبَغي أن يُستاكَ بِهِ
٦٣٢. مكارم الأخلاق: كانَ صلى الله عليه و آله... يَستاكُ بِالأَراكِ، أمَرَهُ بِذلِكَ جَبرَئيلُ عليه السلام.[٣]
٦٣٣. المعجم الكبير عن أبي خِيَرة الصّباحي: كُنتُ فِي الوَفدِ الَّذينَ أتَوا رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله... ثُمَّ أمَرَ لَنا بِأَراكٍ، فَقالَ: استاكوا بِهذا.[٤]
٦٣٤. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: نِعمَ السِّواكُ الزَّيتونُ مِن شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ، يُطَيِّبُ الفَمَ، و يَذهَبُ بِالحَفَرِ، هُوَ سِواكي و سِواكُ الأَنبِياءِ قَبلي.[٥]
٦٣٥. الإمام الرضا عليه السلام: إنَّ أجوَدَ مَا استَكتَ بِهِ ليفُ الأَراكِ؛ فَإِنَّهُ يَجلُو الأَسنانَ و يُطَيِّبُ النَّكهَةَ، و يَشُدُّ اللِّثَةَ و يُسَنِّنُها، و هُوَ نافِعٌ مِنَ الحَفَرِ إذا كانَ بِاعتِدالٍ.
وَ الإِكثارُ مِنهُ يُرِقُّ الأَسنانَ و يُزَعزِعُها، و يُضعِفُ اصولَها فَمَن أرادَ حِفظَ الأَسنانِ فَليَأخُذ قَرنَ الإِيَّلِ مُحرَقا و كَزمازَجا و سُعدا و وَردا و سُنبُلَ الطّيبِ و حَبَّ الأثلِ أجزاءً سَواءً و مِلحا أَندَرانِيّا رُبعَ جُزءٍ، فَيَدُقُّ الجَميعَ ناعِما و يَستَنُّ بِهِ؛ فَإِنَّهُ يُمسِكُ الأَسنانَ و يَحفَظُ اصولَها مِنَ الآفاتِ العارِضَةِ. و مَن
أراد أن يُبَيِّضَ أسنانَهُ فَليَاخُذ جُزءا مِن مِلحٍ أندَرانِيٍّ و مِثلَهُ زَبَدَ البَحرِ، فَيَسحَقُهُما ناعِما و يَستَنُّ بِهِ.[٦]
[١] الكافي، ج ٦، ص ٢٩٧، ح ٥، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٤١٤.
[٢] المحاسن، ج ٢، ص ٣٨٥، ح ٢٣٥٦، بحار الأنوار، ج ٧٦، ص ١٣٤، ح ٤٥.
[٣] مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٩٥، ح ١٨٢، بحار الأنوار، ج ١٦، ص ٢٥٤ وج ٧٦، ص ١٣٥، ح ٤٧.
[٤] المعجم الكبير، ج ٢٢، ص ٣٦٨، ح ٩٢٣، الطبقات الكبرى، ج ٧، ص ٤٢٦ نحوه، كنز العمّال، ج ٩، ص ٣٢٠، ح ٢٦٢٢٦.
[٥] المعجم الأوسط، ج ١، ص ٢١٠، ح ٦٧٨، مسند الشاميّين، ج ١، ص ٥٠، ح ٤٦ كلاهما عن مُعاذ بن جبل، كنز العمّال، ج ٩، ص ٣٢١، ح ٢٦٦٢٨؛ مكارم الأخلاق، ج ١، ص ١١٥، ح ٢٦١ و ليس فيه« يطيّب الفم»، بحار الأنوار، ج ٧٦، ص ١٣٥، ح ٤٨.
[٦] بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٣١٧ نقلًا عن: طبّ الإمام الرضا عليه السلام، ص ٥٠، و ذكر الحديث فيه مع تفاوت فى الألفاظ.