دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٢ - ج فوايد مسواك زدن
٦١١. عنه صلى الله عليه و آله: السِّواكُ شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ إلَّا السَّامَ، وَ السَّامُ: المَوتُ.[١]
٦١٢. الإمام الباقر عليه السلام: السِّواكُ يَذهَبُ بِالبَلغَمِ، و يَزيدُ فِي العَقلِ.[٢]
٦١٣. عنه عليه السلام: السِّواكُ... مَنفاةٌ لِلبَلغَمِ.[٣]
٦١٤. الإمام الصادق عليه السلام: لِكُلِّ شَيءٍ طَهورٌ، و طَهورٌ الفَمِ السِّواكُ.[٤]
٦١٥. عنه عليه السلام: عَلَيكُم بِالسِّواكِ؛ فَإِنَّهُ يُذهِبُ وَسوَسَةَ الصَّدرِ.[٥]
٦١٦. عنه عليه السلام: عَلَيكُم بِالسِّواكِ؛ فَإِنَّهُ يَجلُو البَصَرَ.[٦]
٦١٧. الإمام الصادق عليه السلام: السِّواكُ يَذهَبُ بِالدَّمعَةِ، و يَجلُو البَصَرَ.[٧]
٦١٨. الإمام الرضا عليه السلام: السِّواكُ يَجلُو البَصَرَ، و يُنبِتُ الشَّعرَ، و يَذهَبُ بِالدَّمعَةِ.[٨]
٦١٩. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: مَنِ استاكَ كُلَّ يَومٍ مَرَّتَينِ فَقَد أدامَ سُنَّةَ الأَنبِياءِ عليهم السلام، و كَتَبَ اللّهُ لَهُ بِكُلِّ صَلاةٍ يُصَلّيها ثَوابَ مِئَةِ رَكعَةٍ، وَ استَغنى عَنِ الفَقرِ، و تَطيبُ نَكهَتُهُ، و يَزيدُ في حِفظِهِ، و يَشتَدُّ لَهُ فَهمُهُ، و يَمَرأُ طَعامُهُ، و يَذهَبُ أوجاعُ أضراسِهِ، و يُدفَعُ
عَنهُ السُّقُمُ، و تُصافِحُهُ المَلائِكَةُ لِما يَرَونَ عَلَيهِ مِنَ النّورِ، و يَنقى أسنانُهُ.[٩]
[١] إتحاف السادة المتّقين، ج ٢، ص ٣٥٠ عن عائشة، كنز العمّال، ج ٩، ص ٣١١، ح ٢٦٢٦٤ نقلًا عن الفردوس.
[٢] ثواب الأعمال، ص ٣٤، ح ٣ عن يحيى أبي البلاد.
[٣] المحاسن، ج ٢، ص ٣٨٣، ح ٢٣٥٠، بحار الأنوار، ج ٧٦، ص ١٣٣، ح ٣٩.
[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ٥٣، ح ١١٦، علل الشرائع، ص ٢٩٥، ح ١ عن أبي البختري، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ١١٦، ح ٢٦٨، بحار الأنوار، ج ٧٦، ص ١٢٧، ح ٥.
[٥] الأمالي للطوسي، ص ٦٦٧، ح ١٣٩٦ عن أبي غندر، بحار الأنوار، ج ٧٦، ص ١٣٩، ح ٥٢.
[٦] المحاسن، ج ٢، ص ٣٨٤، ح ٢٣٥٤ عن زكريّا، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ١١١، ح ٢٤٦، بحار الأنوار، ج ٧٦، ص ١٣٤، ح ٤٣.
[٧] الكافي، ج ٦، ص ٤٩٦، ح ٧، المحاسن، ج ٢، ص ٣٨٤، ح ٢٣٥٣ كلاهما عن حمّاد بن عيسى، بحار الأنوار، ج ٧٦، ص ١٣٣، ح ٤٢.
[٨] مكارم الأخلاق، ج ١، ص ١١٨، ح ٢٧٩، بحار الأنوار، ج ٧٦، ص ١٣٧ نقلًا عن طبّ الأئمّة لابني بسطام.
[٩] جامع الأخبار، ص ١٥١، ح ٣٤٠ عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار، ج ٧٦، ص ١٣٨، ح ٤٩.