دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٠ - ٥/ ٩ فايده هاى عطسه
٥/ ١٠
ما يَضُرُّ مِنَ العَطسَةِ
٥٣٦. الإمام الصادق عليه السلام: العُطاسُ يَنفَعُ فِي البَدَنِ كُلِّهِ ما لَم يَزِد عَلَى الثَّلاثِ، فَإِذا زادَ عَلَى الثَّلاثِ فَهُوَ داءٌ و سُقمٌ.[١]
٥/ ١١
ما يَنفَعُ لِعِلاجِ كَثرَةِ العُطاسِ
٥٣٧. مكارم الأخلاق عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام: إن أحبَبتَ أن يَقِلَّ عُطاسُكَ، فَاستَعِط بِدُهنِ المَرزَنجوشِ.
قُلتُ: مِقدارُ كَم؟
قالَ: مِقدارُ دانِقٍ.
قالَ: فَفَعَلتُ ذلِكَ خَمسَةَ أيّامٍ فَذَهَبَ عَنّي.[٢]
٥/ ١٢
ما يَنفَعُ لِعِلاجِ السُّعالِ
٥٣٨. الكافي عن محمد بن اذينة: شَكا رَجُلٌ إلى أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام السُّعالَ و أنَا حاضِرٌ، فَقالَ لَهُ: خُذ في راحَتِك شَيئاً مِن كاشِمٍ و مِثلَهُ من سُكَّرٍ، فَاستَفَّهُ يَوماً أو يَومَينِ.
قالَ ابنُ اذَينَةَ: فَلَقيتُ الرَّجُلَ بَعدَ ذلِكَ.
فَقالَ: ما فَعَلتُهُ إلّا مَرَّةً واحِدَةً حَتّى ذَهَبَ.[٣]
[١] الكافي، ج ٢، ص ٦٥٦، ح ٢٠ عن حذيفة بن منصور.
[٢] مكارم الأخلاق، ج ٢، ص ١٦٥، ح ٢٤٠٨، بحار الأنوار، ج ٧٦، ص ٥٢، ح ١.
[٣] الكافي، ج ٨، ص ١٩٢، ح ٢٢٧، بحارالأنوار، ج ٦٢، ص ١٨٢، ح ٣.