دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٨ - ٥/ ٩ فايده هاى عطسه
٥٣٤. كمال الدين عن نسيم خادمة الإمام العسكري عليه السلام: قالَ لي صاحِبُ الزَّمانِ عليه السلام و قَد دَخَلتُ عَلَيهِ بَعدَ مَولِدِهِ بِلَيلَةٍ فَعَطَستُ عِندَهُ فَقالَ لي: يَرحَمُكِ اللّهُ.
قالَت نَسيمٌ: فَفَرِحتُ بِذلِكَ.
فَقالَ لي عليه السلام: أ لا ابَشِّرُكِ فِي العُطاسِ؟
فَقُلتُ: بَلى، يا مَولايَ.
فَقالَ: هُوَ أمانٌ مِنَ المَوتِ ثَلاثَةَ أيّامٍ.[١]
٥٣٥. الكافي: عن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ عَن بَعضِ أصحابِهِ، رَواهُ عَن رَجُلٍ مِنَ العامَّةِ قالَ: كُنتُ اجالِسُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام؛ فَلا وَ اللّهِ، ما رَأَيتُ مَجلِساً أنبَلَ مِن مَجالِسِهِ.
قالَ: فَقالَ لي ذاتَ يَومٍ: مِن أينَ تَخرُجُ العَطسَةُ؟
فَقُلتُ: مِنَ الأَنفِ.
فَقالَ لي: أصَبتَ الخَطَأَ.
فَقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ! مِن أينَ تَخرُجُ؟
فَقالَ: مِن جَميعِ البَدَنِ، كَما أنَّ النُّطفَةَ تَخرُجُ مِن جَميعِ البَدَنِ و مَخرَجُها مِنَ الإِحليلِ.
ثُمَّ قالَ: أما رَأَيتَ الإِنسانَ إذا عَطَسَ نُفِضَ أعضاؤُهُ؟ و صاحِبُ العَطسَةِ يَأمَنُ المَوتَ سَبعَةَ أيّامٍ.[٢]
[١] كمال الدين، ص ٤٣٠، ح ٥، الغيبة للطوسي، ص ٢٣٢، ح ٢٠٠، الخرائج و الجرائح، ج ١، ص ٤٦٥، ح ١١ و فيهما« بعشر ليال» بدل« بليلة»، مكارم الأخلاق، ج ٢، ص ١٦٢، ح ٢٤٠٠ و فيه« تسنيم» بدل« نسيم»، بحار الأنوار، ج ٥١، ص ٥، ح ٧.
[٢] الكافي، ج ٢، ص ٦٥٧، ح ٢٣، بحار الأنوار، ج ٦٠، ص ٣٦٣، ح ٥٦.