دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٨ - ٥/ ٢ اشاره به حكمت نهفته در حنجره
٥/ ٣
الإِشارَةُ إلَى ما في الرِّئَةِ مِنَ الحِكمَةِ
٥١٥. الإمام الصادق عليه السلام لِلطَّبيبِ الهِندِيِّ: كانَ القَلبُ كَحَبِّ الصَّنَوبَرِ؛ لِأَنَّهُ مُنَكَّسٌ، فَجُعِلَ رَأسُهُ دَقيقاً لِيَدخُلَ فِي الرِّئَةِ فَتُرَوِّحَ عَنهُ بِبَردِها، لِئَلّا يَشيطَ الدِّماغُ بِحَرِّهِ.
و جُعِلَتِ الرِّئَةُ قِطعَتَينِ؛ لِيَدخُلَ بَينَ مَضاغِطِها[١] فَيُتَرَوَّحَ عَنهُ بِحَرَكَتِها.[٢]
٥١٦. عنه عليه السلام: العَقلُ مِنَ القَلبِ، وَ الحُزنُ مِنَ الكَبِدِ، وَ النَّفَسُ مِنَ الرِّئَةِ.[٣]
٥/ ٤
الوِقايَةُ مِن بَعضِ أمراضِ الأَنفِ وَ الحَنجَرَةِ
٥١٧. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: إذا تَوَضَّأَ أحَدُكُم فَليَجعَل في أنفِهِ ماءً، ثُمَّ لِيَنتَثِر.[٤]
[١] قوله:« ليدخل» أي القلب« بين مضاغطها» أي بين قطعتي الرئة( بحار الأنوار، ج ٦١، ص ٣١١).
[٢] الخصال، ص ٥١٤، ح ٣، علل الشرائع، ص ١٠٠، ح ١، المناقب لابن شهرآشوب، ج ٤، ص ٢٦١ كلّها عن الربيع صاحب المنصور، بحار الأنوار، ج ١٠، ص ٢٠٧، ح ٩.
[٣] كفاية الأثر، ص ٢٥٤ عن محمّد بن مسلم، بحار الأنوار، ج ٤٧، ص ١٥، ح ١٢.
[٤] صحيح مسلم، ج ١، ص ٢١٢، ح ٢٠، سنن أبي داوود، ج ١، ص ٣٥، ح ١٤٠، سنن النسائي، ج ١، ص ٦٦، الموطّأ، ج ١، ص ١٩، ح ٢ كلّها عن أبي هريرة، كنز العمّال، ج ٩، ص ٣٠٣، ح ٢٦١١٤.