دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٢ - ج كوتاه كردن سبيل و ناخن در هر جمعه
د ما يَسيلُ مِن أفواهِ الأَطفالِ مِنَ الرِّيقِ
٤١٧. الإمام الصادق عليه السلام في بَيانِ النِّعَمِ الَّتي وَهَبَهَا اللّهُ تَعالى لِلإِنسانِ: فَأَمّا ما يَسيلُ مِن أفواهِ الأَطفالِ مِنَ الرّيقِ فَفي ذلِكَ خُروجُ الرُّطوبَةِ الَّتي لَو بَقِيَت في أبدانِهِم، لَأَحدَثَت عَلَيهِمُ الامورَ العَظيمَةَ، كَمَن تَراهُ قَد غَلَبَت عَلَيهِ الرُّطوبَةُ فَأَخرَجَتهُ إلى حَدِّ البَلَهِ وَ الجُنونِ وَ التَّخليطِ إلى غَيرِ ذلِكَ مِنَ الأَمراضِ المُختَلِفَة[١] كَالفالِجِ وَ اللَّقوَةِ و ما أشبَهَهُما، فَجَعَلَ اللّهُ تِلكَ الرُّطوبَةَ تَسيلُ مِن أفواهِهِم في صِغَرِهِم، لِما لَهُم في ذلِكَ مِنَ الصِّحَّةِ في كِبَرِهِم، فَتَفَضَّلَ عَلى خَلقِهِ بِما جَهِلوهُ و نَظَرَ لَهُم بِما لَم يَعرِفوهُ، و لَو عَرَفوا نِعَمَهُ عَلَيهِم لَشَغَلَهُم ذلِكَ عَنِ التَّمادي في مَعصِيَتِهِ، فَسُبحانَهُ ما أجَلَّ نِعمَتَهُ و أسبَغَها عَلَى المُستَحِقّينَ و غَيرِهِم مِن خَلقِهِ، و تَعالى عَمّا يَقولُ المُبطِلونَ عُلُوّاً كَبيراً؟![٢]
راجع: ج ١، ص ٤٨٤ (صحّة الجلد/ السنا).
٢/ ١٢
ما يورِثُ الفالِجَ
أ أكلُ البِطّيخِ عَلَى الرِّيقِ
٤١٨. الإمام الرضا عليه السلام: البِطّيخُ عَلَى الرِّيقِ يورِثُ الفالِجَ نَعوذُ بِاللّهِ مِنهُ![٣]
[١] في بحار الأنوار ج ٦٠، ص ٣٨٠:« المتلفة» بدل« المختلفة».
[٢] بحار الأنوار، ج ٣، ص ٦٦ وج ٦٠، ص ٣٨٠، ح ٩٨ كلاهما نقلًا عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل.
[٣] الكافي، ج ٦، ص ٣٦١، ح ١، المحاسن، ج ٢، ص ٣٧٦، ح ٢٣١٦ و ليس فيه« نعوذ باللّه منه» و كلاهما عن ياسر الخادم، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٤٠١، ح ١٣٦٧، بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٢٠٣، ح ٣.