دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٤ - ٥/ ٣ زنان پرستار در نبردهاى پيامبر
٢٥٣. الطبقات الكبرى عن محمّد بن عمر: شَهِدَت امُّ عُمارَةَ بِنتُ كَعبٍ احُداً مَعَ زَوجِها غَزِيَّةَ بنِ عَمرٍو وَ ابنَيها، و خَرَجَت مَعَهُم بِشَنٍّ لَها في أوَّلِ النَّهارِ تُريدُ أن تَسقِي الجَرحى، فَقاتَلَت يَومَئِذٍ و أبلَت بَلاءً حَسَناً، و جَرِحَتِ اثنَي عَشَرَ جُرحاً بَينَ طَعنَةٍ بِرُمحٍ أو ضَربَةٍ بِسَيفٍ، فَكانَت امُّ سَعيدٍ بِنتُ سَعدِ بنِ رَبيعٍ تَقولُ: دَخَلتُ عَلَيها فَقُلتُ: حَدِّثيني خَبَرَكِ يَومَ احُدٍ.
قالَت: خَرَجتُ أوَّلَ النَّهارِ إلى احُدٍ و أنَا أنظُرُ ما يَصنَعُ النّاسُ، و مَعي سِقاءٌ فيهِ ماءٌ، فَانتَهَيتُ إلى رَسولِ اللّهِ و هُوَ في أصحابِهِ وَ الدّولَةُ وَ الرّيحُ لِلمُسلِمينَ، فَلَمَّا انهَزَمَ المُسلِمونَ انحَزتُ إلى رَسولِ اللّهِ، فَجَعَلتُ اباشِرُ القِتالَ و أذُبُّ عَن رَسولِ اللّهِ بِالسَّيفِ و أرمي بِالقَوسِ، حَتّى خَلَصَت إلَيَّ الجِراحُ.[١]
[١] الطبقات الكبرى، ج ٨، ص ٤١، شرح نهج البلاغة، ج ١٤، ص ٢٦٥؛ بحارالأنوار، ج ٢٠، ص ١٣٢.