دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٢ - ٤/ ٣ شكيبايى
٤/ ٤
الشُّكرُ
٢١٧. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: إذا مَرِضَ العَبدُ بَعَثَ اللّهُ تَعالى إلَيهِ مَلَكَينِ، فَقالَ: انظُرا ما ذا يَقولُ لِعُوّادِهِ؟ فَإِن هُوَ إذا جاؤوهُ حَمِدَ اللّهَ و أثنى عَلَيهِ، رَفَعا ذلِكَ إلَى اللّهِ عز و جل. و هُوَ أعلَمُ.
فَيَقولُ: لِعَبدي عَلَيَّ إن تَوَفَّيتُهُ أن ادخِلَهُ الجَنَّةَ، و إن أنَا شَفَيتُهُ أن ابدِلَ لَهُ لَحماً خَيراً مِن لَحمِهِ، و دَماً خَيراً مِن دَمِهِ، و أن اكَفِّرَ عَنهُ سَيِّئاتِهِ.[١]
٢١٨. الكافي عن العرزمي عن أبيه عن الإمام الصادق عليه السلام: مَنِ اشتَكى لَيلَةً فَقَبِلَها بِقَبولِها و أدّى إلَى اللّهِ شُكرَها، كانَت كَعِبادَةِ سِتّينَ سَنَةً.
قالَ أبي: فَقُلتُ لَهُ: ما قَبولُها؟
قالَ: يَصبِرُ عَلَيها ولا يُخبِرُ بِما كانَ فيها، فَإِذا أصبَحَ حَمِدَ اللّهَ عَلى ما كانَ.[٢]
[١] الموطّأ، ج ٢، ص ٩٤٠، ح ٥ عن عطاء بن يسار، كنز العمّال، ج ٣، ص ٣١٠، ح ٦٧٠٤ نقلًا عن الدارقطني في الغرائب، و ابن صخر في عوالي مالك، عن أبي هريرة.
[٢] الكافي، ج ٣، ص ١١٦، ح ٥، ثواب الأعمال، ص ٢٢٩، ح ١ عن أبي عبد الرحمن، مكارم الأخلاق، ج ٢، ص ١٧٠، ح ٢٤٢١، كلاهما نحوه، بحارالأنوار، ج ٨١، ص ٢٠٥، ح ١١.