منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٩٢ - ١٠٣٤ جعفر بن بشير
الكبير، و مات بالأبواء[١] سنة ثمان و مائتين رحمه اللّه، صه[٢].
و عليها بخطّ الشهيد الثاني على قوله (بقفة العلم): كذا وجدت في النسخ التي عندي، و الذي ذكره المصنّف في إيضاح الإشتباه:
فقحة العلم بالفاء و القاف و الحاء المهملة، ثمّ حكى عن السيد صفي الدين ابن معد أنّه نفحة بالنون و الفاء و الحاء المهملة، انتهى[٣].
و اعلم أنّ قول الكشّي ... إلى عليه السّلام، و زاد: جعفر بن بشير مولى بجيلة، كوفي، مات بالأبواء سنة ثمان و مائتين[٤].
و في جش: جعفر بن بشير، أبو محمّد ... إلى أن قال: و كان ثقة، و له مسجد بالكوفة باق ... إلى أن قال: في الصلاة فيها، و مات جعفر رحمه اللّه بالأبواء سنة ثمان و مائتين.
و كان أبو العبّاس بن نوح يقول: كان يلقّب فقحة العلم، روى عن الثقات و رووا عنه. له كتاب المشيخة- مثل كتاب الحسن بن محبوب إلّا أنّه أصغر منه- و كتاب الصلاة و كتاب المكاسب و كتاب الصيد و كتاب الذبائح.
أخبرنا أحمد بن محمّد بن هارون[٥]، عن أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا محمّد بن مفضّل بن إبراهيم، قال: حدّثنا جعفر ابن بشير.
و له نوادر رواها ابن أبي الخطّاب الزيّات.
[١] الأبواء- بالباء المفردة- موضع قريب من مكّة. منه قدّس سرّه.