منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٩١ - ٨٨٢ بلال * مولى رسول الله صلى الله عليه و اله
سوء»[١].
و زاد كش: كان يبكي على عمر. و فيه أيضا بدل ابن يزيد: ابن بريدة[٢].
و في تعليقات الشهيد الثاني رحمه اللّه على صه: بلال بن رباح أبو عبد اللّه، شهد بدرا و احدا و الخندق و المشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، مؤذّن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله، لم يؤذّن لأحد بعد النبيّ صلّى اللّه عليه و اله فيما روي إلّا مرّة واحدة في قدمة قدمها المدينة لزيارة قبر النبيّ صلّى اللّه عليه و اله طلب إليه الصحابة ذلك، فأذّن لهم و لم يتمّ الأذان، مات بدمشق سنة عشرين- و قيل: إحدى و عشرين، و قيل: سنة ثمان عشرة- و هو ابن بضع و ستّين سنة، و دفن بباب الصغير. و قال عليّ بن عبد الرحمن: إنّ بلالا مات بحلب و دفن على باب الأربعين، انتهى[٣].
و في الفقيه: و روى أبو بصير عن أحدهما عليهما السّلام أنّه قال: «إنّ بلالا كان عبدا صالحا- فقال: لا اؤذّن لأحد بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله- فترك يومئذ حيّ على خير العمل»[٤].
ثمّ فيه أيضا: و روي أنّه لمّا قبض النبيّ صلّى اللّه عليه و اله امتنع بلال من الأذان و قال: لا اؤذّن لأحد بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و أنّ فاطمة عليها السّلام
[١] الخلاصة: ٨٢/ ١.