منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٦٤ - ٨٣٠ بشير * النبال
حمّاد و ليس صريحا في تعديله، فأنا في روايته متوقّف، صه[١].
و في كش: في بشير النبّال و شجرة أخيه و محمّد بن زيد الشحّام:
طاهر بن عيسى الورّاق قال: حدّثنا جعفر بن محمّد[٢] بن أيّوب، قال: حدّثنا أبو الحسن صالح بن أبي حمّاد الرازي، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن سنان، عن محمّد بن زيد الشحّام، قال: رآني أبو عبد اللّه عليه السّلام و أنا اصلّي، فأرسل إليّ و دعاني، فقال لي: «من أين أنت»؟ قلت: من مواليك، قال: «فأيّ مواليّ»؟ قلت: من الكوفة، فقال: «من تعرف من الكوفة»؟ قلت: بشير النبّال و شجرة، قال: «و كيف صنيعتهما إليك»؟ فقلت: ما أحسن صنيعتهما إليّ، قال: «خير المسلمين من وصل و أعان و نفع، ما بتّ ليلة قطّ و للّه في مالي[٣] حقّ يسألنيه»، ثمّ قال: «أيّ شيء معكم من النفقة»؟ قلت: عندي مائتا درهم، قال: «أرنيها»، فأتيته بها، فزادني فيها ثلاثين درهما و دينارين ثمّ قال: «تعشّ عندي»، فجئت فتعشّيت عنده.
قال: فلمّا كان من القابلة لم أذهب إليه، فأرسل إليّ فدعاني من عنده فقال: «مالك لم تأتني البارحة قد شفقت عليّ»؟ فقلت: لم
[١] الخلاصة: ٧٩/ ٤.