منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٣٢ - ١٢٩٩ حديد * بن حكيم
حربا و لا عليك خلافا، و أيمّ اللّه انّي لخائف اللّه في ترك ذلك، و ما أظنّ اللّه راضيا بترك ذلك، فلا عاذرا بدون الأعذار فيه إليك، و من أوليائك القاسطين الملحدين حزب الظّلمة و أولياء الشياطين، ألست القاتل حجر بن عدي أخا كندة و المصلّين العابدين الّذين كانوا ينكرون الظّلم و يستعظمون البدع و لا يخافون في اللّه لومة لائم؟! ثمّ قتلتهم ظلما و عدوانا، و بعد[١] ما كنت أعطيتهم الأيمان المغلظة و المواثيق المؤكّدة»[٢].
و بالجملة: هذا ينافي كونه من رجال الصادق عليه السّلام، و كون المذكور في رجاله غير هذا، و أيضا لا يخلو من بعد، فتأمّل.
[١٢٩٩] حديد* بن حكيم:
أبو عليّ الأزدي المدائني، ثقة، وجه، متكلّم، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام، صه[٣].
و زاد جش: له كتاب يرويه محمّد بن خالد، أخبرني عدّة من أصحابنا، عن الحسن بن حمزة العلوي، قال: حدّثنا ابن بطّة، عن أحمد بن محمّد بن خالد، قال: حدّثنا أبي، عن حديد بن
______________________________
(٤١١) قوله*: حديد بن حكيم.
سيجيء في أخيه مرازم ماله ربط بالمقام.
[١] في المصدر: من بعد.