منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٣١ - ١٢٩٨ حجر بن عدي الكندي
و جدّه الأعلى، و ابن ربيعة، و ابن عدي، و ابن النعمان، و ابن زيد، صحابيون[١].
و في كش قال الفضل بن شاذان: و من التابعين الكبار و رؤسائهم و زهادهم: جندب بن زهير قاتل الساحر، و عبد اللّه بن بديل، و حجر بن عدي ... إلى آخره[٢].
ثمّ فيه أيضا: حجر بن عدي الكندي.
يعقوب قال: حدّثنا ابن عقبة[٣]، قال: حدّثنا طاووس، عن أبيه، قال: أنبأنا حجر بن عدي، قال: قال لي عليّ عليه السّلام «كيف تصنع أنت إذا ضربت و امرت بلعنتي؟» قلت: كيف أصنع؟ قال:
«العنّي و لا تبرأ منّي فإنّي على دين اللّه»، قال: و لقد ضربه محمّد بن يوسف و أمره أن يلعن عليّا عليه السّلام، و أقامه على باب مسجد صنعاء، قال: فقال: الأمير أمرني أن ألعن عليّا فالعنوه لعنه اللّه، فرأيت مجوازا[٤] من الناس إلّا رجل فهمها[٥].
و في كش أيضا في ترجمة عمرو بن الحمق، فيما كتب الحسين عليه السّلام في جواب معاوية: «و أمّا ما ذكرت أنّه انتهى إليك عني، فإنّما رقّاه إليك الملّاقون المشّاؤون بالنميم، و ما أريد لك
[١] القاموس المحيط ٢: ٥.