منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣١٧ - ١٢٧٨ حبيب بن مظاهر الأسدي
و في صه: ابن مظهّر الأسدي- بضم الميم و فتح الظاء المعجمة و تشديد الهاء و الراء أخيرا- و قيل: مظاهر، مشكور، رحمه اللّه، قتل مع الحسين عليه السّلام بكربلاء[١].
و في كش: حبيب بن مظاهر: جبرئيل بن أحمد قال: حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن مهران، قال: حدّثني أحمد بن النضر، عن عبد اللّه بن زيد[٢] الأسدي، عن فضيل بن الزبير[٣]، قال: مرّ ميثم التمّار على فرس له فاستقبل حبيب بن مظاهر الأسدي عند مجلس بني أسد، فتحدّثا حتى اختلفت أعناق فرسيهما، ثمّ قال حبيب:
لكأنّي بشيخ أصلع ضخم البطن يبيع البطيخ عند دار الزرق، قد صلب في حبّ أهل بيت نبيّه عليهم السّلام، و يبقر بطنه على الخشبة.
فقال ميثم: و إنّي لأعرف رجلا أحمر له ضفيرتان يخرج لنصرة ابن نبيّه[٤] فيقتل، و يجال برأسه بالكوفة، ثمّ افترقا.
فقال أهل المجلس: ما رأينا أحدا أكذب من هذين، قال:
فلم يفترق أهل المجلس حتّى أقبل رشيد الهجري فطلبهما، فسأل أهل المجلس عنهما، فقالوا: افترقا و سمعناهما يقولان كذا و كذا.
فقال رشيد: رحم اللّه ميثما، نسي: و يزداد في عطاء الذي
[١] الخلاصة: ١٣٢/ ١.