منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٠ - ٧٥٢ بسام بن عبد الله الصيرفي
المؤذّن[١].
و لا أدري هذا الملعون أيّهما هو أو غيرهما.
و في تأريخ أبي زيد البلخي: أمّا البزيعيّة فأصحاب بزيع الحائك، أقرّوا بنبوّته و زعموا أنّهم كلّهم أنبياء، و زعموا أنّهم لا يموتون و لكنّهم يرفعون، و زعم بزيع أنّه صعد إلى السماء و أنّ اللّه مسح على رأسه و مجّ في فيه، و أنّ الحكمة تنبت في صدره[٢].
[٧٥١] بسباس بن عمرو بن ثعلبة:
حليف بني ساعدة، ل[٣].
[٧٥٢] بسّام بن عبد اللّه الصيرفي:
ق[٤]. و زاد قر: يكنّى أبا عبد اللّه، مولى بني هاشم[٥].
و في كش: في بسّام الصيرفي: حدّثني محمّد بن مسعود، قال: حدّثني محمّد بن نصير، قال: حدّثنا محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن عليّ بن حديد، قال: حدّثني عنبسة العابد، قال: كنت مع جعفر بن محمّد صلوات اللّه عليهما بباب الخليفة أبي جعفر بالحيرة حين اتي ببسّام و إسماعيل بن جعفر بن محمّد فادخلا على أبي جعفر، فاخرج بسّام مقتولا و اخرج إسماعيل بن جعفر بن محمّد. قال: فرفع جعفر رأسه إليه قال: «أفعلتها يا فاسق أبشر
[١] رجال الشيخ: ١٧٢/ ٦٩.