منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٩ - ٧٥٠ بزيع
سعد قال: حدّثني العنبري[١]، عن يونس، عن العبّاس بن عامر القصباني. و حدّثني أيّوب بن نوح و الحسن بن موسى الخشّاب و الحسن بن عبد اللّه بن المغيرة، عن العبّاس بن عامر، عن حمّاد بن أبي طلحة، عن ابن أبي يعفور، قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال: «ما فعل بزيع؟» فقلت له: قتل، فقال: «الحمد للّه، أما إنّه ليس لهؤلاء المغيرية شيء خيرا من القتل لأنّهم لا يتوبون أبدا»[٢]، انتهى.
و آخر طريقي الأخير صحيح.
و في صه: بزيع: بالزاي بعد الباء المفتوحة و الياء المنقّطة تحتها نقطتين. روى بهذا الطريق المتقدّم أنّ الصادق عليه السّلام لعنه له و لبنان[٣]، انتهى.
و الطريق المتقدّم هو المذكور هنا أوّلا، أعني: سعدا عن محمّد بن خالد ... إلى آخره.
و في ق: بزيع مولى عمرو بن خالد كوفي[٤]، و: بزيع*
______________________________
(٢٨٣) قوله*: بزيع المؤذّن.
عدّه خالي ممدوحا[٥] لأنّ للصدوق طريقا إليه[٦]، فتأمّل.
[١] في الحجريّة: العبيدي العنبري، و في المصدر: العبيدي.