منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢١٢ - ١٠٧١ جعفر بن عمرو
يسلّم إليه المال، فدخل إليه شيخ فقال: أنا العمري، فأعطاه المال. و سند الرواية ذكرناه في كتابنا الكبير، و فيه ضعف، صه[١].
و قد تقدّم في إبراهيم بن مهزيار[٢].
و عليها بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه: لأنّ في طريقه أحمد بن كلثوم عن إسحاق بن محمّد البصري، و هما غاليان، و مع ذلك ففيه نظر من وجه آخر، و هو أنّ الظاهر كون المال المذكور للإمام عليه السّلام، و أنّ العمري الآخذ وكيله عليه السّلام، لأنّ أحد نوّابه في الغيبة الأولى عثمان بن سعيد العمري فيناسب أن يكون هو القابض، و أمّا جعفر العمري هذا و إن وافقه في النسبة لكنّه ليس من نوّابه كما سيأتي، فلا وجه لحمله عليه بمجرّد كونه العمري، و أقلّ ما فيه أنّه مشترك.
و بالجملة: فليس في هذه الرواية شيء يوجب تعديله بوجه[٣]، انتهى.
و لا يخفى أنّ المراد بالعمري هنا حفص بن عمرو لا جعفر كما صرّح به الكشّي بعد الرواية كما يأتي[٤]، فكأنّ جعفرا تصحيف له، فلا تغفل.
[١] الخلاصة: ٩٠/ ٩.