منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٠٨ - ١٠٦٣ جعفر بن علي بن أبي طالب عليه السلام
- و هما ضعيفان-: أنّ الصادق عليه السّلام شهد له بالجنّة، و لم يثبت عندي غير ذلك، فالوجه التوقّف في روايته، صه[١].
و في كش: في جعفر بن عفان[٢] الطائي:
حدّثني نصر بن الصبّاح، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى، عن يحيى بن عمران، قال: حدّثنا محمّد بن سنان، عن زيد الشحّام، قال: كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام و نحن جماعة من الكوفيّين، فدخل جعفر بن عفان على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقرّبه و أدناه ثمّ قال:
«يا جعفر» قال: لبيك جعلني اللّه فداك، قال: «بلغني أنّك تقول الشعر في الحسين عليه السّلام و تجيد» فقال له: نعم جعلني اللّه فداك، قال:
«قل»، فأنشده عليه السّلام فبكى و من حوله حتّى صارت له الدموع على وجهه و لحيته، ثمّ قال: «يا جعفر و اللّه لقد شهدك ملائكة اللّه المقرّبون هاهنا يسمعون قولك في الحسين عليه السّلام، و لقد بكوا كما بكينا أو أكثر، و لقد أوجب اللّه لك يا جعفر في ساعته الجنّة بأسرها و غفر لك»، فقال: «ألا ازيدك؟» قال: نعم يا سيدي، قال:
«ما من أحد قال في الحسين عليه السّلام شعرا فبكى و أبكى به إلّا أوجب اللّه له الجنّة و غفر له»[٣].
[١٠٦٣] جعفر بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام:
د[٤]. و في سين: ابن عليّ، أخوه قتل معه، امّه امّ البنين[٥].
[١] الخلاصة: ٨٩/ ٨.