منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٩ - ٧٤٥ بريد بن معاوية العجلي
و معروف بن خربوذ، و بريد، و أبو بصير الأسدي، و الفضيل بن يسار، و محمّد بن مسلم الطائفي. قالوا: و أفقه الستّة زرارة. و قال بعضهم مكان أبي بصير الأسدي: أبو بصير المرادي، و هو ليث بن البختري[١].
ثمّ قال في بريد بن معاوية: حدّثنا الحسين بن الحسن بن بندار القمّي، قال: حدّثني سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمّي، قال:
حدّثني محمّد بن عبد اللّه المسمعي، قال: حدّثني عليّ بن حديد و عليّ بن أسباط، عن جميل بن درّاج، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «أوتاد الأرض و أعلام الدين أربعة: محمّد بن مسلم، و بريد بن معاوية، و ليث بن البختري المرادي، و زرارة بن أعين»[٢].
و بهذا الإسناد عن محمّد بن عبد اللّه المسمعي، عن عليّ بن أسباط، عن محمّد بن سنان، عن داود بن سرحان، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «إنّي لاحدّث الرجل بحديث و أنهاه عن الجدال و المراء في دين اللّه تعالى و أنهاه عن القياس فيخرج من عندي فيتأوّل حديثي على غير تأويله، إنّي أمرت قوما أن يتكلّموا و نهيت قوما، فكلّ يتأوّل لنفسه يريد المعصية للّه تعالى و لرسوله، و لو سمعوا و أطاعوا لأودعتهم ما أودع أبي عليه السّلام أصحابه، إنّ أصحاب أبي كانوا زينا أحياء و أمواتا، أعني: زرارة و محمّد بن مسلم و منهم ليث المرادي و بريد العجلي، هؤلاء القوّامون
[١] رجال الكشّي: ٢٣٨/ ٤٣١.