منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٦٧ - ٩٦٥ جابر بن يزيد
الفرات، فقال له أبو مريم: ما ألوم الناس أن يسمّونا كذابين- و كان مولى لجعفر- كيف يجيء ماء الفرات إلى ههنا؟! قال: ويحك يحتفر ههنا نهر أوّله عذاب على الناس و آخره رحمة يجري فيه ماء الفرات فتخرج المرأة الضعيفة و الصبي فيغترف منه و يجعل له أبواب في بني رواس و في بني موهبة[١] و عند بئر بني كندة و في بني زرارة حتّى تتغامس فيه الصبيان، قال عليّ: إنّه قد كان ذلك، و إن الذي حدّث عليّ و عهده[٢] لعليّ[٣] أنّه سمع بهذا الحديث قبل أن يكون[٤].
و في جش: جابر بن يزيد أبو عبد اللّه، و قيل: أبو محمّد الجعفي، عربي، قديم، نسبه: ابن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث بن معاوية بن وائل بن مرار بن جعفي، لقي أبا جعفر و أبا عبد اللّه عليهما السّلام، و مات في أيّامه سنة ثمان و عشرين و مائة. روى عنه جماعة غمز فيهم، ضعّفوا[٥]، منهم: عمرو بن شمر و مفضّل بن صالح و منخل بن جميل و يوسف بن يعقوب، و كان في نفسه مختلطا، و كان شيخنا أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان رحمه اللّه ينشدنا أشعارا كثيرة في معناه تدلّ على الاختلاط ليس هذا موضعا
[١] في المصدر: موهية، موهبة( خ ل).