منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٦١ - ٩٦٥ جابر بن يزيد
أهل الكوفة، قال: «ممّن؟» قلت: من جعفي، قال: «ما أقدمك إلى هاهنا؟» قلت: طلب العلم، قال: «ممّن؟» قلت: منك، قال: «فإذا سألك أحد من أين أنت فقل: من أهل المدينة». قال: قلت:
أسألك قبل كلّ شيء عن هذا أيحلّ لي أن أكذب؟ قال: «ليس هذا بكذب، من كان في المدينة فهو من أهلها حتّى يخرج». قال: و دفع إليّ كتابا و قال: «إن أنت حدّثت بن حتّى يهلك بنو اميّة فعليك لعنتي و لعنة آبائي، و إن أنت كتمت منه شيئا بعد هلاك بني اميّة فعليك لعنتي و لعنة آبائي».
ثمّ دفع إليّ كتابا آخر ثمّ قال: «و هاك هذا فإن حدّثت بشيء منه أبدا فعليك لعنتي و لعنة آبائي»[١].
جبرئيل بن أحمد: حدّثني محمّد بن عيسى، عن عبد اللّه بن جبلة الكناني، عن ذريح المحاربي، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن جابر الجعفي و ما روى فلم يجبني- و أظنّه قال: سألته بجمع فلم يجبني- فسألته الثانية[٢] فقال لي: «يا ذريح دع ذكر جابر، فإنّ السفلة إذا سمعوا بأحاديثه شيّعوا» أو قال: «أذاعوا»[٣].
جبرئيل بن أحمد الفاريابي: حدّثني محمّد بن عيسى العبيدي، عن عليّ بن حسان الهاشمي، قال: حدّثني عبد الرحمن بن كثير، عن جابر بن يزيد، قال: قال أبو جعفر عليه السّلام: «يا جابر حديثنا
[١] رجال الكشّي: ١٩٣/ ٣٣٩.