منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٦٠ - ٩٦٥ جابر بن يزيد
دخلت ابتدأني و قال: «رحم اللّه جابر الجعفي كان يصدق علينا، لعن اللّه المغيرة بن سعيد كان يكذب علينا»[١].
حمدويه قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الحميد بن أبي العلاء، قال: دخلت المسجد حين قتل الوليد فإذا النّاس مجتمعون، فأتيتهم فإذا جابر الجعفي عليه عمامة خزّ حمراء و إذا هو يقول: حدّثني وصيّ الأوصياء و وارث علم الأنبياء محمّد بن عليّ عليه السّلام. قال: فقال الناس: جنّ جابر، جنّ جابر[٢].
آدم بن محمّد البلخي قال: حدّثنا عليّ بن الحسن بن هارون الدقّاق، قال: حدّثنا عليّ بن أحمد، قال: حدّثني حميد بن سليمان[٣]، قال: حدّثني الحسن بن عليّ بن فضال، عن عليّ بن حسان، عن المفضّل بن عمر الجعفي، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن تفسير جابر، قال: «لا تحدّث به السفلة فيذيعوه، أما تقرأ في كتاب اللّه عزّ و جلّ (فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ)[٤] إنّ منّا إماما مستترا فإذا أراد اللّه إظهار أمره نكت في قلبه فظهر فقام بأمر اللّه»[٥].
جبرئيل بن أحمد: حدّثني الشجاعي، عن محمّد بن الحسين، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، قال:
دخلت على أبي جعفر عليه السّلام و أنا شاب فقال: «من أنت؟» قلت: من
[١] رجال الكشّي: ١٩١/ ٣٣٦.