منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٤ - ٧٣٦ البراء * بن معرور الأنصاري
ليلة العقبة، ل[١]، صه[٢].
______________________________
و الأوّلان رواهما المشايخ في كتاب الوصيّة، رووا في الصحيح- و الحسن بإبراهيم- عن
الصادق عليه السّلام: كان البراء بن معرور بالمدينة و رسول اللّه صلّى اللّه عليه
و اله بمكة، فحضره الموت- و المسلمون يصلون إلى بيت المقدس- فأوصى أن يجعل وجهه
تلقاء الرسول صلّى اللّه عليه و اله، و أوصى بثلث ماله، فجرت السنّة[٣].
و أمّا الأخير، ففي الفقيه: إنّ الناس كانوا يستنجون بالأحجار، فأكل رجل من الأنصار طعاما فلان بطنه ... إلى أن قال: فدعاه الرسول صلّى اللّه عليه و اله فخشي الرجل ... إلى أن قال: و يقال: إنّ هذا الرجل كان البراء بن معرور[٤].
لكن ينبغي التأمّل في كونه صلّى اللّه عليه و اله بمكّة بعد هجرته إلى المدينة و قبل تحويل القبلة.
و في الخصال بسنده إلى الصادق عليه السّلام قال: «جرت في البراء بن معرور ثلاثة من السنن، أمّا أوّلهن فإنّ الناس كانوا يستنجون بالاحجار ...
إلى أن قال: و لمّا حضرته الوفاة كان غائبا عن المدينة، فأمر أن يحوّل وجهه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و أوصى بالثلث من ماله، فنزل الكتاب بالقبلة و جرت السنّة بالثلث[٥]، فتأمّل.
[١] رجال الشيخ: ٢٧/ ٢.