البدعة مفهومها وحدودها - الأسدي، محمد هادي - الصفحة ٢٣ - البدعة في السُنّة المطهّرة
معلومةً وأمات بدعةً مجهولةً ، وأنّ السُنن لنيرةٌ ، لها أعلامٌ ، وأنّ البدع لظاهرةٌ ، لها أعلام. وأنَّ شرّ الناس عند الله إمام جائر ضَلَّ وضُلَّ به ، فأمات سُنّةً مأخوذةً ، وأحيا بدعةً متروكةً » [١].
٢٥ ـ وقال عليهالسلام : « أوِّهِ على اخواني الذين تلوا القرآن فأحكموه ، وتدّبروا الفرض فأقاموه ، أحيوا السُنّة وأماتوا البدعة » [٢].
٢٦ ـ وقال عليهالسلام : « إنّما الناس رجلان : متبع شرعة ، ومُبتدع بدعة » [٣].
٢٧ ـ وقال عليهالسلام أيضاً : « طوبى لِمَن ذلّ في نفسهِ وطاب كَسبُه ـ إلى أنْ قال ـ وعزل عن الناس شرّه ووَسَعته السُنّة ولم يُنسَب إلى البدعة .. » [٤].
٢٨ ـ وقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إذا رأيتم صاحب بدعة فاكفهرّوا في وجهه ، فإنّ الله ليبغض كل مبتدع ولا يجوز أحد منهم على الصراط ، ولكن يتهافتون في النار مثل الجراد والذباب » [٥].
٢٩ ـ وعنه صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال : « من غشّ أُمتي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، قالوا : يا رسول الله وما الغش ؟ قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : ان يبتدع لهم بدعة فيعملوا بها .. » [٦].
٣٠ ـ وعن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قوله : « من أحدث حدثاً ، أو آوى محدثاً ،
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٤.
[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٢.
[٣] المصدر السابق : الخطبة ١٧٦.
[٤] المصدر السابق : قسم الحكم ، الرقم ١٢٣.
[٥] جامع الاصول ، لابن الاثير ٩ : ٥٦٦. كنز العمّال ، للمتقي الهندي ١ : ٢٢١ / ١١١٨.
[٦] المصدر السابق.