البدعة مفهومها وحدودها - الأسدي، محمد هادي - الصفحة ٦٦ - ثانياً القياس والرأي
العلم بالمقائيس ، فلم تزدهم المقائيس من الحق إلاّ بعداً ، وإنَّ دين الله لا يُصاب بالمقائيس » [١].
٢ ـ وعن أبي جعفر الباقر عليهالسلام أنّه قال : إنَّ السُنّة لا تُقاس ، وكيف تُقاس السُنّة ، والحائض تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة [٢].
٣ ـ عن سعيد الأعرج قال : قلتُ لأبي عبد الله عليهالسلام : إنَّ من عندنا من يتفقّه يقولون : يرد علينا ما لا نعرفه في كتاب الله ، ولا في السُنّة ، نقول فيه برأينا ؟ فقال أبو عبد الله عليهالسلام : « كذبوا ، ليس شيء إلاّ وقد جاءَ في الكتاب ، وجاءت فيه السُنّة » [٣].
٤ ـ وعن عثمان بن عيسى قال : سألت أبا الحسن موسى عليهالسلام عن القياس ، فقال : « ما لكم والقياس ، إنَّ الله لا يُسأل كيف أحلَّ وكيف حرّم » [٤].
٥ ـ عن أمير المؤمنين علي عليهالسلام قال : « من نصب نفسه للقياس لم يزل دهره في التباس ، ومن دان الله بالرأي لم يزل دهره في ارتماس » [٥].
٦ ـ وعن أبي جعفر الباقر عليهالسلام أنّه قال : « من أفتى الناس برأيه ، فقد دانَ اللهَ بما لا يعلم ، ومَنْ دانَ اللهَ بما لا يعلم ، فقد ضادَّ الله حيثُ أحلَّ وحرَّم فيما لا يعلم » [٦].
[١] اصول الكافي ، للكليني ١ : ٥٦ / ٧ باب البدع والرأي والمقائيس.
[٢] المحاسن ، لابي جعفر البرقي ١ : ٣٣٨ / ٩٥.
[٣] بحار الانوار ، للمجلسي ٢ : ٣٠٤ / ٤٧ باب ٣٤.
[٤] اُصول الكافي ، للكليني ١ : ٥٧ / ١٦ باب البدع والرأي والمقائيس.
[٥] اُصول الكافي ، للكليني ١ : ٥٧ ـ ٥٨ / ١٧ باب البدع والرأي والمقائيس.
[٦] اُصول الكافي ، للكليني ١ : ٥٨ / ١٧ باب البدع والرأي والمقائيس.