البدعة مفهومها وحدودها - الأسدي، محمد هادي - الصفحة ٢٢ - البدعة في السُنّة المطهّرة
وبعد موته ، حمّال خطايا غيره ، رهنٌ بخطيئته » [١].
١٩ ـ وروى عمر بن يزيد عن الإمام الصادق عليهالسلام إنّه قال : « لا تصحبوا أهل البدع ولا تجالسوهم فتصيروا عند الناس كواحدٍ منهم ، قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : المرءُ على دين خليله وقرينه » [٢].
٢٠ ـ وروى داود بن سرحان عن الإمام الصادق عليهالسلام قال : « قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم ، وأكثروا من سبّهم والقول فيهم والوقيعة .. » [٣].
٢١ ـ وعنه عليهالسلام قال : « ما أُحدثت بدعة إلاّ ترك بها سُنّة ، فاتقوا البدع والزموا المَهْيَع ، إنَّ عوازم الاُمور أفضلها وإنّ محدثاتها شرارها » [٤].
٢٢ ـ وعن الصادق عليهالسلام أنّه قال : « من تبسّم في وجه مبتدع فقد أعان على هدم دينه » [٥].
٢٣ ـ وعنه عليهالسلام أنّه قال : « من مشى إلى صاحب بدعة فوقّره فقد مشى في هدم الإسلام » [٦].
٢٤ ـ وفي نهج البلاغة عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام قوله : « .. فاعلم أنَّ أفضل عباد الله عند الله إمامٌ عادلٌ هُدِيَ وهَدى فأقام سُنّةً
[١] الكافي ، للكليني ١ : ٥٤ / ٦ باب البدع.
[٢] الكافي ، للكليني ٢ : ٣٧٥ / ٣ باب مجالسة أهل المعاصي.
[٣] الكافي ، للكليني ٢ : ٣٧٥ / ٤ باب مجالسة أهل المعاصي.
[٤] بحار الانوار ، للمجلسي ٢ : ٢٦٤ / ١٥. نهج البلاغة : خطبة ١٤٥. والمَهْيَع : الطريق البيّن.
[٥] المصدر السابق ٨ : ٢٣ الطبعة القديمة.
[٦] المصدر السابق ٢ : ٣٠٤ / ٤٥.