البدعة مفهومها وحدودها - الأسدي، محمد هادي - الصفحة ٢٠ - البدعة في السُنّة المطهّرة
صوماً ، ولا صلاة ، ولا صدقة ، ولا حجّاً ، ولا عمرة ، ولا جهاداً » [١].
١٠ ـ وروى مسلم عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم قوله : « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ » [٢].
١١ ـ وعن جرير بن عبد الله عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قوله : « من سنَّ في الإسلام سُنّة حسنة فعُمل بها بعده ، كُتب له مثل أجر من عمل بها ولا ينقص من أُجورهم شيء ، ومن سنَّ في الإسلام سُنّة سيئة فعمل بها بعده كُتب عليه مثل وزر من عمل بها ولا ينقص من أوزارهم شيء .. » [٣].
١٢ ـ وعن حذيفة انه قال : يا رسول الله هل بعد هذا الخير شرّ ؟ قال : « نعم ، قوم يستّنون بغير سنّتي ويهتدون بغير هداي .. » [٤].
١٣ ـ وعن مالك في موطأه عن أبي هريرة قال : إنّ رسول الله خرج إلى المقبرة فقال : « السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنّا إن شاء الله بكم لاحقون ـ إلى أن قال ـ فلُيذادنَّ رجال عن حوضي كما يُذاد البعير الضال ، أناديهم ألا هلّم ! ألا هلّم ! ألا هلّم ! فيقال : إنّهم قد بدّلوا بعدك ، فأقول : فسحقاً ، فسحقاً، فسحقاً .. » [٥].
١٤ ـ وروى الكليني عن محمد بن جمهور رفعهُ ، قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إذا ظهرت البدع في أُمتي فليُظهِر العالِم علمه ، فمن لم يفعل
[١] سنن ابن ماجه ١ : ٢٥ باب اجتناب البدع والجدل.
[٢] صحيح مسلم ٥ : ١٣٢ ، كتاب الاقضية الباب ٨. ومسند أحمد ٦ : ٢٧٠.
[٣] صحيح مسلم ٨ : ٦١ كتاب العلم.
[٤] صحيح مسلم ٥ : ٢٠٦ كتاب الامارة.
[٥] موطأ مالك : كتاب الصلاة باب جامع الوضوء / ٢٦. وصحيح مسلم ١ : ١٥٠.