الكامل في التاريخ - ط دار صادر و دار بیروت - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٥١٩ - ذكر وقعة جلولاء وفتح حلوان
علياً قطعة منه فباعها بعشرين ألفاً ، وما هي بأجود تلك القطع .
وكان الذي سار بالأخماس بشير بن الخصاصية ، وأثنى الناس على أهل القادسية فقال عمر : أولئك أعيان العرب ، ولما رأى عمر سيف النعمان سأل جبير بن مطعم عن نسب النعمان فقال جبير : كانت العرب تنسبه إلى أشلاء قنص ، وكان أحد بني عجم بن قنص . فجهل الناس عجم فقالوا : لخم فنفله سيفه ، ووَلى عمر بن الخطاب سعد بن أبي وقاص صلاة ما غلب عليه وحربه ، وولَّى الخراج النعمان وسويداً ابني عمرو بن مقرن ، سويدا على ما سقت الفرات ، والنعمان على ما سقت دجلة ، ثم استعفيا فولي عملهما حذيفة أبي أسِيد ، وجابر بن عمرو المزني ، ثم ولي عملهما بعد حذيفة ابنَ النعمان ، وعثمان بن حنيف .
( حذيفة بن أسِيد بفتح الهمزة وكسر السين ) .
ذكر وقعة جَلُولاء وفتح حُلوان وفي هذه السنة كانت وقعة جلولاء .
وسببها أن الفرس لما انتهوا بعد الهرب من المدائن إلى جَلُولاء وافترقت