الكامل في التاريخ - ط دار صادر و دار بیروت - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٣١٥ - ذكر من كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم
ومعها حمار اسمه عُفَيْر ، وبقيت البغلة إلى زمن معاوية ، وأهدى له فروة بن عمرو بغلة ، يقال لها : فضة فوهبها لأبي بكر ، وحماره يعفور نفق بعد منصرفه من حجة الوداع .
وأما إبله فكانت له القصواء ، وهي التي أخذها من أبي بكر بأربعمائة درهم وهاجر عليها ، وكانت من نعم بني الحريش ، وبقيت مدة ، وهي العضباء ، والجدعاء أيضاً ، قال ابن المسيب : كان في طرف أذنها جدع ، وقيل : لم يكن بها جدع .
وأما لقاحه ، فكان له عشرون لِقحة بالغابة ، وهي التي أغار عليها القوم يأتي لبنها أهله كل ليلة ، وكان له لقاح غزار منهن : الحناء ، والسمراء والعريس والسعدية ، والبغوم ، واليسيرة ، والرياء ، ومهرة ، والشقراء . وأما منائحه فكانت له سبع منائح من الغنم : عجرة ، وزمزم ، وسقيا ، وبركة ، وورسة ، وأطلال ، وأطراف . وسبعة أعنز يرعاهن أيمن بن أم أيمن .
تفسير هذه الأسماء : عُفَيْر تصغير ترخيم الأعفر وهو الأبيض بياضاً غير خالص ، ومنه أيضاً اسم حماره يعفور كأخضر ويخضور . البغام صوت الِإبل ، ومنه البغوم ، والباقي لا يحتاج إلى شرح .