تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٥ - ٩٠٥٣ ـ رجل من خثعم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
ح وأخبرنا أم المجتبى العلوية قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ.
قالا : أنا أبو يعلى الموصلي ، نا الحسن بن حمّاد ـ زاد ابن حمدان : الكوفي ـ نا أبو أسامة ، عن زائدة ، عن السائب بن حبيش الكلاعي ، عن أبي الشّمّاخ الأزدي ، عن ابن عمّ له ..... [١] على معاوية فقال : سمعت رسول الله ٦ يقول : «من ولي من المسلمين شيئا ، فأغلق بابه عن المسكين والضعيف وذي الحاجة دون حاجاتهم ـ زاد ابن حمدان : وفاقتهم ، وقالا : ـ أغلق الله عنه باب رحمته يوم حاجته وفاقته أحوج ما يكون إلى ذلك» [١٣٦٥٧] لا أدري من القائل : ـ الأزدي لمعاوية ، أو معاوية الأزدي ـ سمعت رسول الله ٦.
٩٠٥٢ ـ رجل له صحبة
كان عند يزيد بن معاوية حين أتي برأس الحسين بن علي ، إن لم يكن أبا برزة الأسلمي [٢] أو زيد بن أرقم فهو غيرهما.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن مندة ، أنا خيثمة بن سليمان ، نا الفضل بن يوسف ، نا سعيد بن عثمان الجزاز ، نا عمرو بن شمر ، عن محمّد بن سوقة ، عن عبد الواحد القرشي قال :
لما أتي يزيد بن معاوية برأس الحسين بن علي ، تناوله بقضيب فكشف عن ثناياه فو الله ما البرد بأبيض من ثناياه ثم أنشأ يقول :
| يفلقن هاما من رجال أعزّة | علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما [٣] |
فقال له رجل عنده : يا هذا ارفع قضيبك فو الله لربما رأيت شفتيّ رسول الله ٦ في مكانه يقبله ، فرفعه متذمرا عليه ، فغضب.
٩٠٥٣ ـ رجل من خثعم من أصحاب النبي ٦
لم يسمّ ، من أهل الشام ، قيل : إنه دمشقي.
روى عن النبي ٦ حديثا واحدا.
[١] بياض بالأصل ، بمقدار لفظة.
[٢] أبو برزة الأسلمي صحابي ، اختلف في اسمه ، فقيل نضلة بن عبيد راجع ترجمته في سير الأعلام (٤ / ١٩٤ ت ٢٤٩) و (٤ / ٢٣١ ت ٢٣٣) ط دار الفكر وتهذيب الكمال ١٩ / ٩٦.
[٣] من قصيدة مفضلية للحصين بن الحمام ، المفضليات ٦٤ ـ ٦٩.