تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٢ - ٤٤٧٨ ـ عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك بن ربيعة بن وهيب بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري الشاعر المعروف بابن قيس الرقيات
| تزور [١] امرأ [٢] قد يعلم الله أنه | تجود له كفّ قليل غرارها | |
| أتيناك نثني بالّذي أنت أهله | عليك كما أثنى على الرّوض جارها | |
| ووالله لو لا أن تزور ابن جعفر | لكان قليلا في دمشق قرارها | |
| إذا متّ لم يوصل صديق ولم يقم | طريق إلى المعروف أنت منارها | |
| ذكرتك أن حاش [٣] الفرات بأرضنا | وفاض [٤] بأعلى الرّقّتين بحارها | |
| وعندي مما خوّل الله هجمة | عطاؤك منها شولها وعشارها | |
| مباركة كانت عطاء مبارك | تمانح كبراها وتنمي صغارها | |
| كأن على ألبانها كلّ شتوة | إذا ما نجوم الليل حان انحدارها | |
| مجاجة نحل صفّقت بمدامة | معتّقة صهباء طاب اعتصارها | |
| وصبّ عليها المسك حتى كأنها | لطيمة عطار تفتق فارها |
قال الصولي : قوله : تقدت : سارت سيرا ليس بالشديد.
والغرار : قلة اللبن ، يقال : ناقة مغار ، إذا قلّ لبنها ، وجاء في الحديث «لا غرار في الصلاة أو تسليم» معناه نقصان.
والهجمة : القطعة من الإبل تداني المائة.
والعشار : النّقساوات من الإبل ، والشول : القليل الألبان. تمانح : ... [٥] ألبانها بعد انقطاع ألبان الإبل يقال : تمانح إذا كانت كذلك.
أنبأنا أبو علي محمّد بن سعيد بن إبراهيم ، ثم أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن.
ح [٦] حدّثنا أبو الفضل بن ناصر ، أنا أبو طاهر وأبو الحسين محمّد بن إسحاق ، وأبو علي بن نبهان.
[١] بالأصل وم : «يزور ... بجود» والمثبت عن الديوان والأغاني.
[٢] الديوان : فتى.
[٣] كذا بالأصل ، وفي م : جاش ، وفي الديوان : فاض.
[٤] في الديوان : جاش ، والرقتين أراد بهما الرقة والرافقة ، وهما متصلتان ..
[٥] رسمها بالأصل : «؟؟؟ عى» وتقرأ في م : «يبقى» وفي ديوانه شرح : تمانح : أي تدرّ لبنها.
[٦] «ح» حرف التحويل سقط من م.