تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٩ - ٤٤٧٨ ـ عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك بن ربيعة بن وهيب بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري الشاعر المعروف بابن قيس الرقيات
| لا يريك الذي تزين | فإنّ الله طب بما ترين عليم | |
| إن تكن الأيام في هذه الأمة | دعوى تعد إليك النعيم | |
| وتحلّ محلّ آبائك الأخيار | بالحجر حيث يلقى الحطيم | |
| بلد تأمن الحمامة فيه | حيث عاذ الخليفة المظلوم [١] |
يعني عبد الله بن الزبير.
وقال في مصعب قبل أن يقتل [٢] :
| ليت شعري أأول الهرج هذا | أم زمان من [٣] فتنة غير هرج | |
| إن يعش مصعب فأنّا بخير | قد أتانا من عيشنا ما نرجّي [٤] | |
| ملك يبرم الأمور ولا يشرك | في رأيه الضعيف المزجّي | |
| جلب الخيل من تهامة حتى | وردت خيله قصور زرنج [٥] | |
| حيث لم يأت قبله خيل ذي الأك | تاف يرجعن بين قفّ ومرج | |
| أنزلوهن [٦] من حصونهن بنات | الترك يأتين بعد عرج فعرج | |
| كلّ خرق سميدع وسنون [٧] | ساهم الطرف [٨] تحت أحناء سرج | |
| يلبس الجيش بالجيوش ويسقي | لبن البخت في عساس الخلنج |
وقال في عبد الملك بن مروان لما أخذ عبد الله بن جعفر الأمان [٩] :
| عاد له من كثيرة [١٠] الطّرب | فعينه بالدّموع تنسكب | |
| كوفية نازح محلّتها | لا أمم دارها ولا سقب [١١] |
[١] البيت الأخير في ديوانه ط بيروت ص ١٩٣.
[٢] الأبيات في ديوانه ط بيروت ص ١٧٩ وطبقات الشعراء للجمحي ١٨٦ ـ ١٨٧.
[٣] الديوان : في فتنة.
[٤] عن الديوان ، وبالأصل : «نرج» وفي الديوان : عيشه.
[٥] زرنج : قصبة سجستان.
[٦] في الديوان وطبقات الجمحي : أنزلوا من ... بعرج.
[٧] المصادر : وشنون.
[٨] المصادر : ساهم الوجه.
[٩] الأبيات في الديوان ص ١ وبعضها في طبقات الشعراء للجمحي ص ١٨٧ والأغاني ٥ / ٧٩ و ٨٣.
[١٠] كثيرة من نساء الكوفة ، نزل بدارها عبيد الله وأقام عندها سنة لم تسأله عن حاله ولا عن نسبه (انظر تفاصيل وردت في الأغاني ٥ / ٨٤).
[١١] السقب : القرب ، يقال : سقبت الدار : أي قربت.