تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٢ - ٤٦٠٥ ـ عثمان بن طلحة بن أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب القرشي العبدري
عثمان بن طلحة الحجبي ، يروي عن النبي ٦ أنه قال له خمر قرني الكبش في البيت فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت ما يشغل [المصلي ، وروى عن][١] النبي ٦ أحاديث ، روى عنه عروة بن الزبير ، وابن أخيه شيبة الحجبي ، وامرأة من بني سليم ، ولدت عامة دار آل شيبة.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد ، قال : عثمان بن طلحة الحجبي سكن مكة ، وروى عن النبي ٦ حديثين.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن منده قال :
عثمان بن طلحة الحجبي ، واسمه عبد الله بن عبد العزّى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي ، هاجر في الهدنة إلى النبي ٦ ، ودفع إليه مفتاح الكعبة ، فقال : «خذوها يا بني طلحة خالدة تالدة» [٧٧٠٨].
أخبرناه الهيثم بن كليب ـ إجازة ـ نا ابن أبي خيثمة ، نا مصعب بن عبد الله الزبيري : ينسبه وقتل يوم أجنادين [٢].
أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد ، قال : قال لنا أبو نعيم الحافظ : عثمان بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزّى بن عثمان بن عبد الله بن عبد الدار بن قصي الحجبي ، أمّه أم سعيد من بني عمرو بن عوف ، أسلم قبل الفتح ، كان بالحبشة هو وخالد بن الوليد ، وعمرو بن العاص ، فقدموا المدينة في صفر سنة ثمان من الهجرة ، واستبشر النبي ٦ بإسلامهم ، فقال : «ألقت لكم مكة أفلاذ كبدها» [٧٧٠٩].
وهو الذي بلغ بأم سلمة المدينة حين هاجرت ، فأثنت عليه أم سلمة ، فقالت : ما رأيت صاحبا أكرم من عثمان ، فأقام بالمدينة حياة النبي ٦ ، ثم رجع إلى مكة فسكنها ، مات في أيام يزيد بن معاوية ، وقيل : بأجنادين.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد ، أنا محمّد بن عمر ، نا إبراهيم بن محمّد العبدري ، عن أبيه قال : قال عثمان بن طلحة.
[١] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم ، وأضيف عن الجرح والتعديل.
[٢] انظر نسب قريش للمصعب ص ٢٥١.