تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٤ - ٤٥٨٨ ـ عثمان بن خلف أبو عمرو الأندلسي
روى بعض الناس عن المفيد قال : بلغني أن الأشجّ مات في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة وهو راجع إلى بلده ، قال : وأخبرني بعض أصحابنا أنهم كانوا يكنونه بعد ذلك بأبي الحسن ويسمّونه عليا [١].
٤٥٨٨ ـ عثمان بن خلف
أبو عمرو الأندلسي
قدم دمشق سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة ، وروى قصيدة مسمطة ، سمّي الدامغة في السّنّة.
سمع منه أبو العباس بن قبيس ، وأبو الحسن علي بن محمّد بن شجاع بن أبي الهول ، وحيدرة بن علي الأنطاكي ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن زهير التميمي المالكي وغيرهم.
أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل ، أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن زهير ، أنشدنا أبو عمرو عثمان بن خلف الأندلسي ، أنشدني أبو الخليل ، أنشدني أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن عبيد الوشّاء ، أنشدني أبو إسحاق محمّد بن القاسم بن شعبان ، أنشدني أبو الطاهر حامد بن محمّد بن عبد الله [بن عبد][٢] الخالق ، أنشدني أبو بكر هذه القصيدة لأبيه ، [قال :][٣] قالها أبي محمّد بن عبد الله بن عبد الخالق منها :
| الحمد لله مليك الملك | مسخّر البحر مجري الفلك | |
| ومرسل الريح ... [٤] الهلك | منّ علينا بالنبي المكي | |
| فأظهر الدين بقمع الشّرك | فالله ربّي وهو الموجد | |
| ليس مع الله إله يعبد | وليس لله شريك يعبد [٥] | |
| يشهد والرسل جميعا تشهد | بأنه أفضلهم محمّد | |
| هو النبي لا نبيّ [٦] بعده | أرسله إلى الأنام وحده | |
| من بعد ما أرسل عيسى عبده | مبشرا ومنذرا ما عنده | |
| يخبرهم وعيده ووعده | ||
ثم ذكرها إلى آخرها.
[١] سقطت الكلمة من م.
[٢] الزيادة عن م.
[٣] الزيادة عن م.
[٤] غير مقروءة بالأصل وم ورسمها : لنحس.
[٥] في م : يوجد.
[٦] في م : «الأمي» بدل : «لا نبي».