تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٠ - ٤٤٩٤ ـ عبيد الله بن المظفر بن عبد الله بن محمد أبو الحكم الباهلي الأندلسي
عبيد الله هذا عائشة بنت هشام بن عبد الملك ولم يعقب.
قرأت على أبي الوفاء الغساني عن عبد العزيز الكتاني ، أنا عبد الوهاب الميداني ، أنا أبو سليمان بن زبر ، أنا عبد الله بن أحمد ، أنا محمّد بن جرير [١] ، حدّثني أحمد بن زهير ، أنا عبد الوهاب بن إبراهيم نا أبو هاشم مخلد بن محمّد قال :
وهرب عبد الله وعبيد الله ابنا مروان بن محمّد ليلة بيّت مروان إلى أرض الحبشة ، فلقوا من الحبشة بلاء قاتلتهم الحبشة ، فقتلوا عبيد الله وأفلت عبد الله ، في عدة ممن معه ، وكان فيهم بكر بن معاوية الباهلي ، فسلم حتى كان في خلافة المهدي ، فأخذه نصر بن محمّد بن الأشعث عامل فلسطين فبعث به إلى المهدي.
آخر [٢] الجزء التاسع عشر بعد الثلاثمائة من الأصل [٣].
٤٤٩٤ ـ عبيد الله بن المظفّر بن عبد الله بن محمّد
أبو الحكم الباهلي الأندلسي [٤]
ولد بالمرية [٥] سنة ست وثمانين وأربعمائة ، وحجّ سنة ست عشرة وخمسمائة ، وحج طبيبا مع أمير الجيوش قطز سنة ثمان عشرة وخمسمائة.
وقدم دمشق سنة ثلاثين وخمسمائة.
وقرأ بالاسكندرية على ابن الدلال ، وقرأ بالصعيد على ابن الصعل ، وصحب توفيق بن محمّد مدة سنة بدمشق ، ثم مضى إلى العراق ليقرأ ، فقرءوا عليه لما رأوه أهلا لذلك ، وخدم السلطان محمود بن مالك بن شاه ، وأنشأ له في معسكره بيمارستان ينقل على الجمال [٦] سنة إحدى وعشرين وخمسمائة ، ونهب البيمارستان ببغداد بالحلبة مع ثقل السلطان عند حربه للخليفة المسترشد بالله أمير المؤمنين.
ذكر ذلك ابنه أبو المجد ، وكان شاعرا مطبوعا خليعا ، وأكثر شعره في المجون.
[١] تاريخ الطبري ٧ / ٤٣٨ (حوادث سنة ١٣٢).
[٢] ما بين الرقمين ليس في م.
[٣] ما بين الرقمين ليس في م.
[٤] انظر ترجمته في :
نفح الطيب ٢ / ١٣٣ وفيات الأعيان ٣ / ١٢٣ وعيون الأنباء لابن أبي أصيبعة ٢ / ١٤٤ شذرات الذهب ٤ / ١٥٣.
[٥] كذا بالأصل وم ، وفي المختصر ١٥ / ٣٦٦ بالمدينة. وفي وفيات الأعيان أن أصله من المرية ومولده باليمن.
والمرية : مدينة كبيرة من كورة إلبيرة من أعمال الأندلس.
[٦] كان يحمله أربعون جملا ، قاله في وفيات الأعيان.