تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٣ - ٣٣٠١ ـ عبد الله بن زياد بن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد ابن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس ابن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان ابن عمران بن الحاف بن قضاعة أبو قلابة الجرمي البصري
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو الفضل محمّد بن طاهر ، أنا أبو سعيد [١] مسعود بن ناصر ، أنا عبد الملك بن الحسن ، أنا أبو نصر أحمد بن محمّد بن الحسين ، قال : عبد الله بن زيد بن عمرو أبو قلابة الجرمي الأزدي البصري ابن أخي أبي المهلّب عبد الرّحمن ، ويقال : معاوية بن عمرو [٢] ، سمع أنس بن مالك ، ومالك بن الحويرث ، وعمرو بن سلمة ، وثابت بن الضّحّاك ، روى عنه أيوب ، وخالد الحذّاء ، ويحيى بن أبي كثير في الأيمان وغير موضع ، أريد على القضاء بالبصرة ، فهرب إلى الشام ، فمات بها ، وقال ابن سعد : قال الواقدي : توفي سنة أربع أو خمس ومائة.
قرأت على أبي محمّد السّلمي ، عن أبي نصر الحافظ ، قال : أبو قلابة عبد الله بن زيد ، روى عن ثابت بن الضّحّاك ، وأبي هريرة ، ومالك بن الحويرث ، وأنس بن مالك وغيرهم ، روى عنه أيوب السّختياني ، وخالد الحذّاء ، وقتادة وغيرهم.
قرأت بخط أبي عمر بن حيّوية ، سألت أبا عمر [٣] اللغوي عن قلابة ، فقال : أخبرنا ثعلب ، عن ابن الأعرابي قال : يقال رجل قلابة وقالب وقلب : إذا كان أحمر الوجه شديد الحمرة ، قال : وهو الغضب ، وهو الكرك.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز بن أحمد ، أنا أبو الحسين الطبراني ، نا عبد الجبار بن محمّد بن مهنّى [٤] ، نا أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصا ، وأبو عبد الله محمّد [٥] بن يوسف الهروي ، قالا : نا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن البرقي ، نا عمرو بن أبي سلمة ، نا صدقة بن عبد الله الخولاني ، عن سليمان بن داود الخولاني ، عن أبي قلابة الجرمي ، حدّثني عشرة من أصحاب رسول الله ٦ عن صلاة رسول الله ٦ في ركوعه وسجوده وحاله أنه كان يصلّي كنحو مما رأى عمر بن عبد العزيز يصلّي ، قال سليمان : والتقينا عند عمر بن عبد العزيز ، وذكر الحديث بطوله.
[١] في م : سعد.
[٢] كذا ورد اسمه هنا بالأصل وم ، انظر ما مرّ بشأنه قريبا.
[٣] بالأصل وم : «أبا عمرو» خطأ والصواب ما أثبت ، وهو أبو عمر محمّد بن عبد الواحد بن أبي هاشم البغدادي الزاهد المعروف بغلام ثعلب ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٥ / ٥٠٨.
[٤] الخبر في تاريخ داريا ص ٧٤.
[٥] كتبت فوق الكلام بين السطرين بالأصل وبجانبها كلمة صح.