تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٩ - ٣٢٩٧ ـ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب أبو بكر ، ويقال أبو حبيب ، الأسدي
السّجزي [١] ، أنا أبو الحسين بن سياوش [٢] ، أنا أبو نصر البخاري ، قال :
عبد الله بن الزبير بن العوّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصي بن كلاب ، أبو بكر ، سمع النبي ٦ ، وحدّث عن عمر بن الخطّاب ، وعن أبيه الزبير ، وخالته عائشة ، وسفيان بن أبي زهير ، روى عنه أخوه عروة ، وابنه عامر ، وعبد العزيز بن رفيع ، وثابت البناني ، وعبّاس بن سهل بن سعد في العلم والرقاق ، وآخر السير وغير موضع ، قتله الحجّاج بن يوسف ، وصلبه بمكة يوم الثلاثاء لسبع عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين ، ذكره الواقدي ، وعمرو [٣] بن علي ، وخليفة بن خيّاط.
وقال الذهلي : حدّثنا أحمد بن حنبل ، قال : قال سفيان بن عيينة ، ويحيى بن سعيد : قتل ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين ، وقال : ابن الزبير أول مولود ولد بالمدينة.
قال : وقال يحيى بن بكير : ولد ابن الزبير بالمدينة بعد الهجرة بعشرين شهرا ، وكذلك قال الواقدي ، قال : وتوفي رسول الله ٦ وهو ابن ثمان سنين ، وأربعة أشهر ، وقال عمرو [٤] : وقتل وهو ابن سبعين سنة ، وقال الواقدي في مثل عمرو ، وقال الواقدي في التاريخ : ولد في شوال سنة اثنتين من الهجرة ، وكان أوّل مولود ولد من المهاجرين ، وقال أبو عيسى : قتل في آخر سنة اثنتين وسبعين ، وقال ابن أبي شيبة : قتل سنة ثلاث وسبعين ، قال الذهلي : قال ابن بكير : وكان ابن الزبير أكبر من المسور بن مخرمة ، ومروان بن الحكم بأربعة أشهر ، قال : وفيما كتب إليّ أبو نعيم قال ابن الزبير : سنة ثلاثين وسبعين ـ يعني موته.
ـ قال البخاري [٥] : حدّثنا الحسن ، نا ضمرة قال : قتل ابن الزبير سنة ثنتين وسبعين.
أنبأنا ابن سعد المطرّز ، وأبو علي الحداد ، قالا : قال لنا أبو نعيم الحافظ :
[١] بالأصل : «الشجري» وفي م : «السجري» وكلاهما تحريف ، والصواب ما أثبت واسمه : مسعود بن ناصر بن أبي زيد ، ترجمته في سير الأعلام ١٨ / ٥٣٢.
[٢] بالأصل : «سباوس» وفي م : «سياوس» والصواب ما أثبت ، قياسا إلى أسانيد مماثلة سابقة.
[٣] بالأصل وم : «عمر» خطأ ، والصواب ما أثبت ، وهو عمرو بن علي بن بحر ، أبو حفص الفلاس ، مرّ التعريف به قريبا.
[٤] بالأصل وم : «عمر» والصواب ما أثبت ، انظر ما مرّ قريبا.
[٥] التاريخ الكبير ٣ / ١ / ٦.