تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٤ - ٣٢٩٣ ـ عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة ابن عمرو بن امرئ القيس بن مالك ، ويقال ابن رواحة ابن ثعلبة بن امرئ القيس عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج بن حارثة ابن عمور بن عامر ماء السماء بن حارثة أبو محمد ، ويقال أبو رواحة ، ويقال أبو عمرو الأنصاري
| ثبّت الله ما أتاك من حسن | تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا | |
| يا آل هاشم إنّ الله فضّلكم | على البرية فضلا ما له غير |
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو محمّد عبد الوهّاب بن علي بن عبد الوهّاب بن السكري البزّاز [١] ـ إجازة ـ أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز الظاهري ـ قراءة عليه ـ أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن محمّد بن سلم [٢] بن راشد الختّلي ، أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، نا أبو عبد الله محمّد بن سلام الجمحي [٣] ، قال : وقد روى عمر بن أبي زائدة ، قال : سمعت مدرك [٤] بن عمّارة بن عقبة بن أبي معيط يقول : قال ابن رواحة : مررت [٥] بالنبي ٦ وهو جالس في نفر من أصحابه ، فأضبّ [٦] القوم : يا عبد الله بن رواحة ، يا عبد الله بن رواحة ، فعرفت أن رسول الله ٦ دعاني ، فانطلقت إليهم مسرعا ، فسلّمت ، فقال : «هاهنا» ، فجلست بين يديه ، فقال كأنه يعجب من شعري ، فقال : «كيف تقول الشعر إذا قلت» ، قلت : أنظر في ذلك ثم أقول ، [قال][٧] «فعليك بالمشركين» ، قال : ولم أكن أعددت شيئا ، فأنشدته ، فلما قلت :
| فخبّروني أثمان العباء متى | كنتم بطاريق أو دانت لكم مضر |
قال : فكأني عرفت في وجه رسول الله ٦ الكراهة أن جعلت قومه أثمان العباء فقلت :
| نجالد [٨] الناس عن عرض فنأسرهم | فينا النّبي وفينا تنزل السور | |
| وقد علمتم بأنّا ليس يغلبنا | حيّ من الناس إن عزوا وإن كثروا | |
| يا هاشم الخير إنّ الله فضّلكم | على البريّة فضلا ما له غير |
[١] عن م وبالأصل : «البزار».
[٢] في م : سالم ، خطأ. وانظر ترجمته في سير الأعلام ١٦ / ٨٢.
[٣] الخبر في طبقات الشعراء لمحمّد بن سلام الجمحي ص ٩٠ وانظر سير أعلام النبلاء ١ / ٢٣٤.
[٤] في طبقات الجمحي : «مدركة».
[٥] في طبقات الجمحي : مررت بمسجد رسول الله ٦ وهو جالس ...
[٦] أي صاحوا.
[٧] سقطت من الأصل وم ، واستدركت عن طبقات الجمحي.
[٨] عن م وطبقات الجمحي وبالأصل : فجالد.