تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤ - ٣٢٧٢ ـ عبد الله بن خارجة بن حبيب بن قيس أبو المغيرة الشيباني المعروف بأعشى بني ربيعة بن أحمد بن محمد بن عمران ابن موسى المرزباني ، قال أعشى بن أبي ربيعة بن ذهل ابن شيبان اسمه عبد الله ـ وقيل صالح ـ بن خارجة بن حبيب ابن قيس بن أبي ربيعة وعبد الله أثبت ، يكنى أبا المغيرة
| رأيتك أمس خير بني معدّ | وأنت اليوم خير منك أمس | |
| وأنت غدا [١] تزيد الضّعف ضعفا [٢] | كذاك تزيد سادة عبد شمس |
قرأت على أبي محمّد السّلمي ، عن أبي نصر علي بن هبة الله [٣] ، قال : وأما يعسوب بعد العين سين مهملة ، فأعشى بن أبي ربيعة ، هو عبد الله بن خارجة بن حبيب بن عمرو بن يعسوب بن قيس بن عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان ، وقيل : إنه حبيب بن عمرو [بن قيس بن عمرو][٤] المزدلف ، قاله الآمدي.
قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين الكاتب [٥] ، أخبرني محمّد بن العبّاس اليزيدي ، حدّثني عمي عبيد الله [٦] ، عن محمّد بن حبيب.
قال أبو الفرج : وأخبرني محمّد بن الحسن بن دريد ، عن عمه ، عن العبّاس بن هشام ، عن أبيه قال : قدم أعسى بني أبي ربيعة على عبد الملك بن مروان ، وهو شيخ كبير فقال له عبد الملك : ما الذي بقي منك؟ قال : يا أمير المؤمنين وما ذا أخذ [٧] وأنا الذي أقول [٨] :
| وما أنا في أمري ولا في خصومتي | بمهتضم حقي ولا قارع [٩] سنّي | |
| فلا مسلم مولاي عند جناية | ولا خائف مولاي من سوء [١٠] ما أجني | |
| وإنّ فؤادا [١١] بين جنبي عالم | بما أبصرت عيني وما سمعت أذني | |
| وفضّلني في الشعر والله [١٢] أنني | أقول على علم وأعرف من أعني |
[١] زيادة عن م والأغاني والمؤتلف للآمدي.
[٢] في المؤتلف للآمدي : خيرا بدل ضعفا.
[٣] الاكمال لابن ماكولا ٧ / ٣٣٦ ـ ٣٣٧.
[٤] ما بين معكوفتين زيادة عن الاكمال ، وانظر المؤتلف والمختلف للآمدي ص ١٣.
[٥] الخبر والأبيات في الأغاني ١٨ / ١٣٢ ـ ١٣٣.
[٦] في الأغاني : محمد بن عبيد الله.
[٧] سقطت «أخذ» من م ، وفي الأغاني : قال : أنا الذي أقول.
[٨] الأبيات في الأغاني ١٨ / ١٣٢ والوافي بالوفيات ١٧ / ١٥٧ وأمالي القالي ٢ / ٢٦٢.
[٩] بالأصل وم : فارع ، والمثبت عن المصدرين السابقين.
[١٠] في المصدرين السابقين : «شرّ».
[١١] الأغاني : فؤادي.
[١٢] الأغاني والوافي : واللب.