تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٠ - ٣٢٩٧ ـ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب أبو بكر ، ويقال أبو حبيب ، الأسدي
محمّد بن علي بن بطحا ، نا العبّاس بن عبد الله ، نا محمّد بن كثير ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن عبد الله بن عمرو قال : سمعت رسول الله ٦ يقول : «يلحد بمكة رجل من قريش يقال له عبد الله عليه نصف عذاب العالم ، فو الله لا أكونه» ، فتحوّل منها فسكن الطائف [١].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أبو بكر القطيعي ، نا عبد الله بن أحمد [٢] ، حدّثني أبي ، نا محمّد بن كناسة ، نا إسحاق بن سعيد ، عن أبيه قال : أتى عبد الله بن عمر عبد الله بن الزبير فقال : يا ابن الزبير إيّاك والإلحاد في حرم الله تبارك وتعالى ، فإنّي سمعت رسول الله ٦ يقول : «إنّه سيلحد فيه رجل من قريش ، لو توزن ذنوبه بذنوب الثقلين لرجحت» ، فانظر لا تكونه [٥٩١٢].
قال [٣] : وحدّثني أبي ، نا أبو النّضر [٤] ، نا إسحاق بن سعيد ، نا سعيد بن عمرو ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : أشهد بالله لسمعت رسول الله ٦ يقول : «يحلّها ويحلّ [٥] به رجل من قريش ، لو وزنت ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنتها».
قال [٦] : وحدّثني أبي ، نا هاشم ـ يعني ابن القاسم ـ نا إسحاق ـ يعني بن سعيد ـ نا سعيد بن عمرو ، قال : أتى عبد الله بن عمرو [٧] ابن الزبير ، وهو جالس في الحجر ، فقال : يا ابن الزبير إياك والإلحاد في حرم الله عزوجل ، فإني أشهد لسمعت رسول الله ٦ يقول : «يحلّها ويحلّ [٨] به رجل من قريش لو وزنت ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنتها» ، قال : فانظر أن لا تكونه [٩] يا ابن عمرو ، فإنك قد قرأت الكتب ، وصحبت الرسول ٦ ، قال : فإنّي أشهدك أن هذا وجهي إلى الشام مجاهدا [٥٩١٣].
أخبرناه عاليا أبو عبد الله الخلّال ، وأمّ المجتبى فاطمة بنت ناصر ، قالا : أنا
[١] سير الأعلام ٣ / ٣٧٦ وتاريخ الإسلام (٦١ ـ ٨٠ ص ٤٤٥).
[٢] مسند الإمام أحمد ٢ / ٤٩٩ رقم ٦٢٠٨.
[٣] مسند أحمد ٢ / ٦٣٣ رقم ٦٨٦٢.
[٤] بالأصل وم : أبو النصر ، خطأ والصواب ما أثبت ، وهو هاشم بن القاسم.
[٥] عن م والمسند وبالأصل : وتحل به.
[٦] مسند أحمد ٢ / ٦٨٢ رقم ٧٠٦٤.
[٧] في م : عمر ، والمثبت يوافق عبارة المسند.
[٨] عن م والمسند وبالأصل : وتحل به.
[٩] كذا بالأصل ، وفي م والمسند : لا تكون هو.