تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤١٨ - ٢٨٤٨ ـ صخر بن حبدل ، ويقال ابن جندلة أبو المعالي ، ويقال أبو العلاء البيروتي القاضي
الجعد الخضري ، قال هارون : وأنشدني هذا الشعر ، قال : قال صخر بن الجعد الخضري [١]
| أنائل ما رؤيا زعمت رأيتها [٢] | لنا عجب لو أنّ رؤياك تصدق | |
| أنائل للود الذي كان ساقطا [٣] | مثل ما ينضو الخضاب فيخلق |
فقلت : ما رؤياه [٤]؟ قال : رأت كأنه يخمرها.
٢٨٤٨ ـ صخر بن حبدل [٥] ، ويقال : ابن جندلة
أبو المعالي [٦] ، ويقال : أبو العلاء البيروتي القاضي
من ساحل دمشق.
روى عن : يونس بن ميسرة بن حليس.
روى عنه : ابن المبارك ، والوليد بن مسلم ، ومروان بن محمّد ، وأبو مسهر ، ومحمّد بن كثير المصّيصي ، والوليد بن مزيد.
أخبرنا أبو سعد منصور بن علي بن عبد الرّحمن الححرري [٧] البوشنجي [٨] بها ، أنا أبو منصور أسعد بن عبد المجيد الثقفي البوشنجي ، أنا الخطيب أبو الحسين أحمد بن محمّد بن منصور العالي ، ثنا أبو عبد الله محمّد بن الحسن البيدخاني [٩] ، وأبو الفتح منصور بن العباس الفقيه ، قالا : أنا أبو سليمان داود بن الوسيم ، نا أبو جعفر محمّد بن عوف الحمصي ، نا محمّد بن كثير ، عن أبي المعالي البيروتي ، عن يونس بن
[١] البيتان في الأغاني ٢٢ / ٣٨.
[٢] كانت كأس بعد تزوجت بشخص آخر غير صخر قد رأت رؤيا ، فأرسلت تخبر بها صخرا أنها رأت فيما يرى النائم كأنه يلبسها خمارا. (الأغاني).
[٣] صدره بالأغاني : أنائل لو لا الودّ ما كان بيننا.
[٤] كذا ، والظاهر : ورؤياها.
[٥] كذا ، وفي مختصر ابن منظور ١١ / ٤٧ جندل.
[٦] في المختصر : أبو المعلّى.
[٧] كذا رسمها بالأصل.
[٨] بالأصل : البوسنجي بالسين المهملة والصواب ما أثبت ، نسبة إلى بوشنج. (انظر الأنساب ، ومعجم البلدان).
[٩] كذا ، ولعله «البندجاني» نسبة إلى بندجان.