تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٠ - ٢٨٢٥ ـ صالح بن الفتح أبو محمد الحارث بن محمد الشاشي
جابر قال : قال رسول الله ٦ : «طعام الرجل يكفي الرجلين ، وطعام الرجلين يكفي الأربعة ، وطعام الأربعة يكفي الثمانية» [٥٠٩١].
٢٨٢٤ ـ صالح بن عمير العقيلي [١]
ولي إمرة دمشق خلافة الحسن بن عبيد الله بن طغج في ذي الحجّة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة لما انصرف عنها ، فنك الكافوري [٢] منهزما ، فبعث إليه شيوخ البلد ، وهو يومئذ يتولى الصنمين [٣] والجيدور [٤] ، فجاءهم بعد ثلاثة أيام فسلموا إليه البلد فضبطه ، وأقام صالح بها أياما ثم غلب على الشام الحسن بن أحمد القرمطي [٥] ، وجاءه ظالم بن موهوب [٦] العقيلي ليأخذ البلد منه ، فمنع أهل دمشق ظالما ، وأقام صالح بها أياما ، ثم غلب على الشام الحسن بن أحمد القرمطي [٧] ، فولى دمشق وشاحا عنهم قهرا وسلموها إلى صالح لأيام خلت من ربيع الأول من سنة ثمان وخمسين ، فجمع ظالم العقيلي جمعا عظيما ، ونزل داريا [٨] وحصر دمشق مدة حين بلغه ذلك ، وبلغني أن صالح بن عمير توفي سنة تسع وخمسين وثلاثمائة [٩].
٢٨٢٥ ـ صالح بن الفتح
أبو محمّد الحارث بن محمّد الشاشي
قدم دمشق ، وحدّث بها : عن الفضل بن أحمد بن عامر اللؤلؤي.
روى عنه مكي بن محمّد بن الغمر.
[١] ترجمته في تحفة ذوي الألباب ١ / ٣٦٤ وأمراء دمشق للصفدي ص ٦٣ والوافي بالوفيات ١٦ / ٢٦٨ والنجوم الزاهرة ٤ / ٥٦.
[٢] انظر أخباره في تحفة ذوي الألباب ١ / ٣٦٧.
[٣] قرية من أعمال دمشق في أوائل حوران ، بينها وبين دمشق مرحلتان (ياقوت) وهي اليوم بلدة جنوبي دمشق تبعد عنها ٥٣ كلم.
[٤] الجيدور : كورة من نواحي دمشق فيها قرى ، وهي في شمال حوران (معجم البلدان) وبالأصل : الجذور ، والمثبت عن تحفة ذوي الألباب.
[٥] بالأصل : القرامطي ، والصواب عن الوافي بالوفيات ، انظر أخباره في تحفة ذوي الألباب ص ٣٧٢.
[٦] أخباره في تحفة ذوي الألباب ص ٣٧٨.
[٧] قوله : وأقام ... إلى هنا مكرر بالأصل.
[٨] تقرأ : دارنا ، ولعل الصواب ما أثبت.
[٩] مات بنوى كما في الوافي وتحفة ذوي الألباب.