تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤١٢ - ٢٨٤٦ ـ صبيغ بن عسل ، ويقال ابن عسيل ، ويقال صبيغ بن شريك من بني عسيل بن عمرو بن يربوع بن حنظلة التميمي اليربوعي البصري
بكر الخطيب ، أنا عمر بن إبراهيم الفقيه ، أنا محمّد بن العباس الخزاز ، ثنا أبو بكر محمّد بن القاسم بن بشار ، نا عبد الله بن ناجية ، نا يعقوب بن إبراهيم ، نا مكي بن إبراهيم ، نا الجعيد بن عبد الرّحمن ، عن يزيد بن خصيفة ، عن السائب بن يزيد :
أن رجلا قال لعمر : إني مررت برجل يسأل عن تفسير مشكل القرآن فقال عمر : اللهمّ أمكنّي منه ، فدخل الرجل على عمر يوما وهو لابس ثيابا وعمامة ، وعمر يقرأ القرآن فلما فرغ قام إليه الرجل فقال : يا أمير المؤمنين ما (الذَّارِياتِ ذَرْواً)؟ فقام عمر فحسر عن ذراعيه وجعل يجلده ، ثم قال : ألبسوه ثيابا واحملوه على قتت ، وأبلغوا به حيه ، ثم ليقم خطيب فيقل إن صبيغا طلب العلم وأخطأه ، فلم يزل وضيعا في قومه ، بعد أن كان سيدا فيهم.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ـ بقراءتي عليه ـ أنا عبد العزيز بن أحمد ـ لفظا ـ أنا أبو طالب عقيل بن عبيد الله بن عبدان السمسار.
ح وأخبرنا علي بن المسلّم ، نا عبد العزيز بن أحمد ، أنا أبو محمّد عبد الرّحمن بن عثمان التميمي ، قالا : نا القاضي أبو الحسن علي بن سليمان بن أيوب بن حذلم ، نا أبو زرعة عبد الرّحمن بن عمرو النصري [١] الحافظ ، نا هوذة بن خليفة ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، قال :
سئل رجل عمر بن الخطاب عن : والنازعات ، والمرسلات ، والذاريات ، أو بعضهن ، فقال له عمر : ضع عن رأسك ، فإذا بالوفرة [٢] ، وقال ابن مطعم : فإذا له وفرة ، فقال عمر : أما والله لو رأيتك محلوقا لضربت الذي فيه عيناك ، ثم كتب إلى أهل البصرة أو إلينا : لا تجالسوه ، قال : فلو جئنا ونحن مائة لتفرقنا.
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله ، أنا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمّد بن بكران القوي ، أنا أبو علي الحسن بن محمّد بن عثمان النسوي ، نا يعقوب بن سفيان ، نا علي بن الحسن بن شقيق ، نا عبد الله ، أنبأ سليمان التيمي [٣] ، عن أبي عثمان النهدي ، قال :
[١] بالأصل : البصري خطأ ، والصواب ما أثبت ، ترجمته في سير الأعلام ١٣ / ٣١١.
[٢] الوفرة الشعر المجتمع على الرأس ، أو ما سال على الأذنين منه ، أو ما جاوز شحمة الأذن (القاموس).
[٣] في الإصابة : التميمي.