تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٨ - ٢٧٦٦ ـ شهاب بن خراش بن حوشب بن يزيد بن الحارث بن يزيد رويم بن عبد الله ابن سعد بن مرة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن علي ابن صعب بن بكر أبو الصلت الشيباني الكوفي ثم الواسطي
[أخبرنا أبو][١] المظفّر بن القشيري ، أنبأ أبو سعد [٢] محمّد بن عبد الرّحمن ، أنبأ أبو عمرو بن حمدان ، وأخبرتناه أمّ المجتبا فاطمة بنت ناصر ، قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، قالا : أنبأ أبو يعلى الموصلي ، ثنا الحكم بن موسى ، ثنا شهاب بن خراش ، عن يزيد الرقاشي ، ثنا أنس بن مالك قال : قال رسول الله ٦ : «أخاف على أمتي ـ زاد ابن حمدان : بعدي ـ وقالا : خمسا : تكذيب بالقدر ، وتصديق بالنجوم» وقد روي هذا عن شهاب مسلسلا [٥٠٤١].
أخبرناه خالي القاضي أبو المعالي محمّد بن يحيى ، أنبأ أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين ، أنبأ أبو محمّد عبد الرّحمن بن عمر البزار ، أنبأ أبو بكر محمّد بن أحمد العامري ، ثنا سليمان بن شعيب بن سليم بن سليمان بن كيسان الكيساني [٣] ، أبو محمّد ، ثنا سعيد الآدم ، ثنا شهاب بن خراش ولقيته في أصحاب السكر ، ثنا يزيد الرّقاشي ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله ٦ :
«أخوف ما أخاف على أمتي تصديق بالنجوم ، وتكذيب بالقدر ، لا يؤمن عبد بالله حتى يؤمن بالقدر خيره وشرّه ، حلوه ومرّه» وأخذ رسول الله ٦ بلحيته وقال : «آمنت بالقدر كلّه خيره وشرّه ، حلوه ومرّه» ، وأخذ أنس بلحيته وقال : آمنت بالقدر كله خيره وشرّه ، حلوه ومرّه ، وأخذ يزيد الرقاشي بلحيته وقال : آمنت بالقدر خيره وشرّه ، حلوه ومرّه ، وأخذ شهاب بلحيته وقال : آمنت بالقدر خيره وشرّه ، حلوه ومرّه ، وأخذ [٤] سليمان بن شعيب بلحيته وقال : آمنت بالقدر خيره وشرّه ، حلوه ومرّه ، وأخذ [٥] سعيد بن الآدم [٦] بلحيته وقال : آمنت بالقدر خيره وشرّه ، حلوه مرّه ، وأخذ أبو بكر بلحيته وقال : آمنت بالقدر خيره وشرّه ، حلوه ومرّه ، وأخذ أبو محمّد عبد الرّحمن بلحيته وقال : آمنت بالقدر خيره وشرّه ، حلوه ومرّه ، وأخذ القاضي أبو الحسن بلحيته وقال : آمنت بالقدر خيره وشرّه ، حلوه ومرّه ، وأخذ القاضي أبو المعالي بلحيته وقال :
[١] بياض بالأصل ، والزيادة منا للإيضاح.
[٢] بالأصل : سعيد ، خطأ ، وقد مرّ كثيرا.
[٣] عن سير الأعلام ٨ / ٢٨٧ وبالأصل : الكساني.
[٤] فوق اللفظة بالأصل كلمة : «يؤخر» يعني تؤخر العبارة بأكملها إلى ما بعد سعيد بن الآدم.
[٥] فوق اللفظة بالأصل كلمة : «يقدم» ، يعني تقدم العبارة بأكملها إلى قبل : وأخذ سليمان بن شعيب ...
[٦] بالأصل : «سعيد للادم» والصواب ما أثبت وقد تقدم قريبا.