تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠٢ - ٢٨٣٨ ـ صالح بن وصيف
أشهر ، ثم عزل وذلك في خلافة المقتدر ، وتوفي في المحرم سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.
ذكر ذلك أبو عبد الله محمّد بن الحسين بن عمر بن حفص بن موسى بن عبد الرّحمن المصري المعروف بالتميمي.
٢٨٣٧ ـ صالح بن مسلم
سمع الأوزاعي ببيروت.
روى عنه : ابنه محمّد بن صالح بن مسلم.
٢٨٣٨ ـ صالح بن وصيف [١]
أحد قواد المتوكل الذين قدموا معه دمشق فيما قرأت بخط أبي محمّد عبد الله بن محمّد الخطابي الشاعر سنة ثلاث وأربعين ومائتين.
ذكر أبو بكر أحمد بن كامل القاضي قال : وحكي أن المهتدي قال في قتل صالح بن وصيف [٢] :
| رحم الله صالحا | فلقد كان ناصحا | |
| لم يزل في فعاله | نافذ الرأي راجحا | |
| ثم أضحى وقد ترامى | به الدهر طائحا | |
| والمنايا إن لم تعادك | جاءت روائحا |
قال : وقال أحمد بن الحارث الخرار [٣] :
| دماء بني العبّاس غير ضوائع | ولا سيما عند العبيد الملاطع | |
| طغا صالح لا قدّس الله صالحا | على ملك ضخم العلى والدسائع | |
| طغى وبغى جهلا وتركا [٤] وعرّة | فأورد مولاه كربة المسارع |
[١] أخباره في مروج الذهب في صفحات متفرقة (انظر الفهارس) ، وتاريخ الخلفاء ص ٣٨٩ والعبر ٢ / ٩ وشذرات الذهب ٢ / ١٣١ والوافي بالوفيات ١٦ / ٢٧٥.
[٢] الأبيات في الوافي بالوفيات ١٦ / ٢٧٦.
[٣] الأبيات في الوافي بالوفيات ١٦ / ٢٧٦ منسوبة لأحمد بن الحارث.
[٤] في الوافي : ونوكا ... كريه المشارع.