تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٦٠ - ٢٨٤٩ ـ صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب أبو سفيان ، وأبو حنظلة الأموي
أقاتل المسلمين ، قال : «نعم» ، قال أبو زميل : ولو لا أنه طلب ذلك من النبي ٦ ما أعطاه ذلك لأنه لم يكن يسأل شيئا إلّا قال : «نعم» [٥١٢٩].
أخرجه مسلم عن أحمد بن جعفر المغفري عن النضر.
أخبرنا أبو بكر الحاسب ، أنا الحسن بن علي ، أنا محمّد بن العباس ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد [١] ، نا محمّد بن عمرو ، نا إبراهيم بن جعفر ، عن أبيه قال : سمعت عمر بن عبد العزيز في خلافته يقول : توفي رسول الله ٦ وأبو سفيان بن حرب عامله على نجران ، قال محمّد بن عمر : وأصحابنا ينكرون هذا ويقولون : كان أبو سفيان بن حرب [وقت][٢] توفي رسول الله ٦ بمكة حاضرا ، وكان عامل رسول الله ٦ على نجران عمرو بن حزم.
أخبرنا أبو الحسين بن الفرا ، وأبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالوا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكار قال : واستعمله رسول الله ٦ على نجران ، فقبض رسول الله ٦ وهو عليها.
قال زبير : حدّثني ذلك عمي مصعب بن [٣] عبد الله وعلي بن المغيرة عن هشام بن محمّد.
قال : ونا الزبير ، نا إبراهيم بن حمزة ، عن عبد الله بن وهب الطبري ، عن ليث بن سعد ، عن أبي علي.
قال استعمل رسول الله ٦ أبا سفيان على إجلاء يهود.
قال : ونا الزبير ، حدّثني عبد الله بن معاذ ، عن معمر ، عن ابن شهاب ، عن المسيّب ، وإبراهيم بن حمزة ، عن عبد الرّزّاق ، عن معمر ، عن ابن شهاب ، عن ابن المسيّب : أن رسول الله ٦ سبى يوم حنين ستة آلاف بين غلام وامرأة ، فجعل عليهم أبا سفيان بن حرب.
[١] الخبر ليس في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد.
[٢] الزيادة عن أسد الغابة ٢ / ٣٩٢.
[٣] بالأصل : «ان» والصواب ما أثبت ، وهو صاحب كتاب : نسب قريش. وانظر الخبر فيه ص ١٢٢.